هل تتطور المشادات الكلامية بين مصر والكيان الصهيوني الى مواجهة عسكرية!
كاظم نوري
المجرم نتن ياهو رئيس حكومة الكيان الصهيوني المحاصر دوليا اذا استثنينا الموقف الامريكي الداعم بل المشارك في تلك المجازر والفاشل في تحقيق مشاريعه التوسعية بات يتخبط وهو يرتكب المجازر في غزة فقد اتهم مصر بان رفضها استقبال المهجرين من قطاع غزة يعني وضعهم في ” سجن ” وجعلهم يتعرضون للابادة”.
تصوروا اي تخريج اجوف هذا وسبق ان اتهم العدو الصهيوني مصر بانها تمد المقاومة بالاسلحة عبر انفاق تمتد من غزة الى الاراضي المصرية وقد نفت ذلك مصر في حين تؤكد المقاومة في غزة انها تصنع الاسلحة بنفسها وانها اعدت العدة لذلك؟؟
لقد اخذ الخطاب الرسمي بين الكيان الصهيوني ومصر منحى تصاعديا منذ حسمت مصر موقفها من انها لن تشارك في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وان تهجير الغزاويين الى سيناء او غيرها من الاراضي المصرية خطا احمر.
ان اللهجة الهستيرية للعدو الصهيوني تاتي مدغمة بتهديد مبطن وان المجرم نتن ياهو يحاول ان يتهرب من الازمات الداخلية والفشل في حسم المعركة لصالح الكيان الاجرامي رغم المجازر وعمليات الابادة وتجويع الملايين من ابناء القطاع المتمسكين بارضهم رغم الظروف القاسية التي يعبشونها لنحو اكثر من عامين.
الجلاد نتن ياهو وصلت اكاذيبه التي لاحدود لها الى اتهام مصر بغلق معبر رفح البري الذي تحتله قوات العدو كما هو معروف والتهديد حتى بالغاء اتفاقيات للغاز بين مصر والكيان الصهيوني.
مصر رغم الضغوط الصهيونية وحتى الامريكية تؤكد على ارفع المستويات بانها لن تكون شريكا في تصفية القضية لفلسطينية او بوابة للتهجير الذي تعده خطا احمر؟؟
لاشك ان هناك في الداخل المصري حسا وطنيا منذ القدم خاصة في صفوف الجيش المصري الذي خاض حروبا عدة ضد العدو وقدم التضحيات الجسيمة منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ولن يستطيع احد ان يفرض على القوات المسلحة المصرية ان تتعامل بطريقة اخرى او ان تسلك نهجا مغايرا لنهجها الذي دابت عليه بعدم التفريط بالارض مهما كلف ذلك من اثمان وهو نهج تاريخي تتعامل به القيادات العسكرية عبر تاريخها الطويل .
لقد تاكد لمصرالتي طالما ابدت استعدادها للدفاع عن انظمة خليجية وفي المقدمة السعودية التي كانت تفبرك فصول مسرحية ” الخشية ” من ايران ان هذه الانظمة ارادت ان تدفع بمصر كما دفعت العراق خلال فترة الثمانينات لمعاداة ايران وانها قادرة بعد دفع ” المليارات ” الى واشنطن التي تستخدمها في دعم الكيان الاجرامي وتسليحه ان تساعد مصر على اطفاء ديون ” ماما امريكا” التي تلوح بها دوما لاضعاف موقف مصر من القضية الفلسطينية والتي قد لاتتجاوز المليار دولار. الا نها لم تفعل ذلك ؟؟
لذا فقد شهدت الساحة بعد قطيعة تقاربا بين مصر وايران من خلال زيارات متبادلة لوزراء خارجية البلدين والتشاور بينهما في سابقة هي الاولى منذ سنوات لعبت خلالها دول مجلس التعاون بقيادة السعودية دورا ملحوظا كما ان مصر رفضت المشاركة في الحرب الظالمة التي شنت على اليمن بدعم امريكي غربي ولن تسفر عن نتائج كانت تتوخاها الرياض بحجة ” الشرعية”؟؟
كما رفضت مصر ايضا شن الحرب على اليمن وهو مقترح امريكي تحت ذريعة الخسائر المالية جراء الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء على السفن التجارية المتوجهة الى الكيان الصهيوني دعما لشعب غزة المحاصر رغم الخسائر المالية التي تترتب على عدم مرور السفن عبر قناة السويس؟؟
2025-09-10