شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب في مثل هذا اليوم منذ عامين عام الحزن والأسى غادرني شقيقي المغفور له بإذن الله ابو حسن الغالي إلى جوار ربه… نفسي فداك! محمد حسن العلي زمنٌ مضى والذكرياتُ جمارُ ولهنَّ ما بينَ الضلوعِ أوارُ طيفٌ أطلَّ أنارَ قلبي نبضُهُ واستعجلَ القمرَ المنيرَ سِرارُ لا ما توارى.. ظلَّ في وجدانِنا في كلِّ نبضةِ خافقٍ تذكارُ زمنٌ سكبتُ مناكَ فَوْقَ جراحهِ ذابَ البيانُ وأنَّتِ الأشعارُ آهٍ أخي ولمن أنادي يا أخي وشقيقُ روحي شطَّ فِيهِ مزارُ والحزنُ يفترشُ الضلوعَ قتادُهُ والدمع فَوْقَ المقلتينِ يحارُ للِه أيّامٌ صفت.. عشنا بها حباً وساعاتِ الهناءِ قصارُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ حلميَ ومضةٌ فإذا الزمانُ مخاتلٌ غدارُ آهٍ أخي لم يبقَ بعدكَ لي أخٌ صرتُ الغريبَ وأنكرتني الدارُ كنتَ الوفيَّ فكيفَ كيفَ تركتني؟ في الحالكاتِ يهزُّني الإعصارُ كم قلتَ لي إمّا مررتُ بمحنةٍ نفسي فداكَ ..ولا عداكَ عِوارُ عضدي الَّذي فتَّ الزَّمانُ وساعدي في النائباتِ سلاحيَ البتارُ فرحٌ كيومِ العيدِ كنتَ بخاطري ما نفعُ يومٍ غابَ منهُ نهارُ لم تبقَ لي في دارِ أهلي سهرةٌ رحلَ النديُّ وغابتِ السمارُ في (الشومريةِ)مع رصاصِكَ زغردت شمُّ (العَلا ) ، حين العداة تواروا شرفٌ على (الأعلامِ) نلتَ وسامَهُ حيث الشجاعُ من الشجاعِ يغارُ سددتَ لكنَّ المهيمنَ قد رمى حصنَ العدوِ بسيفه ينهارُ في الغابِ تنكفىءُ الثَّعالبُ خِيفةً إنْ كانَ ليثٌ في الحمى زآّرُ وبرزتَ للموتِ المؤكدِ لم تخفْ فإذا الثباتُ بناظريكَ قرارُ جندلتَ أزلامَ الطغاةِ ولم تَهِنْ ما شابَ عزمُك في الوغى الإدبارُ و تركتَ لي في كل دربٍ غصّةً ليعضَني بعدَ الرحيلِ مرارُ رجعُ الحديثِ يلفُّني بأريجهِ ويحيطُ بي مما تركت سوارُ وشجيرةُ اللوزِ القديمةِ جرحُها لم يلتئمْ لمَّا بكى المشوارُ وأسالتِ العبرات مِثْلَ عريشةٍ لما انحنت في التلةِ الأشجارُ واليتَ أحمدَ والأئمةَ مؤمناً بالبيناتِ إمامُكَ الكرّارُ ورأيت أنَّ الدينَ.. صدقُ ولايةٍ ومحبةٍ.. لا خلعةٌ وإزارُ و الزُّهدُ ليسَ عباءةً موروثةً وطقوسُ تقديسِ الأنا ودثارُ لا جمعُ أموالٍ وثنيُ وسادةٍ بل إنه الإحسانُ والإيثارُ من باعَ بالدُّنيا أخاً بجهالةٍ في الدّينِ والدُّنيا جناهُ بوارُ دنياكَ سجنُ المؤمنينَ قضيتَها وصفوتَ لا دنسٌ ولا أوزارُ (حسنٌ وسامٌ ) كوكباك أمانةٌ والشمسُ تعكسُ نورَها الأقمار (سوزانُ سِدرا )غرستاكَ، و(وردةٌ ) في قلبِ أمٍّ طِبنَ فيهِ ثمارُ عصفت بهم ريحُ المنونِ بغدرِها وانقضَّ في عرشِ القلوبِ جدارُ صبراً على ألمِ الفراقِ ومرِّهِ فقضاءُ ربي ليسَ فيهِ خيارُ دعني أقبّلُ تُربَ قبرِكَ خاشعاً لينيرَ قلبي من ثراكَ نضارُ ومساكبُ الرّيحانِ حولكَ جمةٌ جدي وأعمامي أبي والغارُ أمي الحنونةُ وسَّدتْكَ ذراعَها غدقُ الحنانِ بحضنِها مدرارُ قسماً وحقِّكَ إنَّ قبرَكَ كعبتي فَلكي أطوفُ بهِ وطابَ مدارُ ويظلُّ روضُك أنسَ وحشةِ غربتي قلبي وروحي فوقَهُ زوارُ *محمد حسن العلي * 2022-01-04
شعر “ندّاهاتُ بحرِ النيل”.. ديوان جديد ختام مشروع “بالادات” للشاعر كريم عبدالسلام!22 يونيو,2026فرات علوان