رداً على الدعوى ضد بانوراما الشرق الأوسط بخصوص دار الافتاء: لن ندعم قتلة أطفال اليمن
رئيسة تحرير موقع بانوراما الشرق الأوسط “ڤيدا وردة”
اعتباراً لحرية التعبير واحتراماً للآراء السياسية للكتاب وردودهم على مواقف سياسية محلية ودولية وكمنبر حر ناطق بوجه الاستكبار والظلم, فقد قمنا بموقعنا وبكل فخر بنشر خربشات الكاتب طوني حداد الغني عن التعريف والذي طالما عبّر من خلال خربشاته عن رأيه السياسي والاجتماعي الحر حول أمور مختلفة بطريقته المميزة والتي تحظى بجمهور كبير في كافة الأقطار العربية.
ومن ضمن الخربشات التي قمنا بنشرها في موقع بانوراما الشرق الأوسط للكاتب طوني حداد , كانت خربشة الثامن من الشهر الحالي تحت عنوان ” المفتي “دريان” بسنّة النبي مش سمعان..!” والتي عبّر بها عن رأيه السياسي تجاه تصريح سياسي صادر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان, ليصدر بعدها وبالتاسع من الشهر الحالي بياناً عن هيئة علماء المسلمين في لبنان تستنكر به ما أسمته “التعرّض والتطاول على قامة كبيرة ومرجعية للمسلمين ولكل اللبنانيين، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، دون الأخذ بعين الاعتبار مقام الإفتاء ومكانتها عند المسلمين واللبنانيين، مِن “إعلامي مزعوم” يريد أن يشهر نفسه في تطاوله على المقامات”.
ولنحصل أمس من مصادر خاصة على صورة لوثيقة قانونية عبارة عن دعوى مقدمة من قبل دار الافتاء اللبناني ضد كل من “الكاتب طوني حداد, وموقع بانوراما الشرق الأوسط, وكل من يظهره التحقيق فاعلا او متدخلا او محرضاً” وتتضمن الدعوى المواضيع التالية “جرائم القدح والذم والتحقير وبث الفتنة”.
وعليه, أولاً: والتزاماً بحقنا بالرد, وحرية التعبير ورفضاً لتكميم الأفواه وقمع الآراء, ننفي بدورنا في موقع بانوراما الشرق الأوسط كل التهم المزعومة والموجهة لكل من طوني حداد والموقع ومن أسمتهم الوثيقة بـ “المتدخلين والمحرضين”.
ثانياً: إن التصريح الصادر عن سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان والذي كانت خربشة طوني حداد رداً عليه, يعتبر تصريحا سياسياً بحتاً, وان من ينشر موقفه ورأيه السياسي بالتعلان هو عرضة للانتقاد وليس محميا بحصانة “دينية” لانه يعبر عن راي سياسي وليس ديني أو إفتائي أو مذهبي, وبالتالي يعطي للاخرين الحق بانتقاده.
ثالثاً: التزاماً بواجبنا تجاه الكاتب المحترم طوني حداد, واحتراما لحقه بالرد وبما يكفله له الدستور من حريّة تعبير , قمنا بنشر رده على الاتهامات الموجهة اليه بتاريخ 10 ايلول تحت عنوان “من طوني حدّاد الى مقام دار الافتاء الموقّرة” ..
رابعاً: احتراماً لأرواح الضحايا الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ في القطر اليمني العربي الإسلامي الذين يذبحون على يد ما يسمى “بالتحالف العربي” المعتدي والمحتل للأراضي اليمنية نرى أن رد الكاتب المحترم طوني حداد على التصريح السياسي الصادر عن المفتي عبداللطيف دريان واجباً إنسانياً وأن “الساكت عن الحق شيطان أخرس”.
خامساً: بدورنا نتساءل كما تساءل كاتبنا الموقر طوني حداد, هل من يدافع عن أرضه وعرضه ضد عدوان غاشم كعدوان “التحالف العربي” والذي راح ضحيته الاف الأبرياء والمجاهدين المدافعين عن حقهم بالعيش بكرامة بات اليوم مجرماً, ليصبح المعتدي “بطلاً”؟؟!!
وبالتالي فهل نكون قد بررنا تعازي الولايات المتحدة الامريكية ودول أخرى بمقتل جنود الاحتلال الصهيوني المعتدي الغاشم المحتل للأراضي العربية الإسلامية في معاركه مع فصائل وأحزاب المقاومة؟!!!
لمصلحة من يصب تأييد العدوان السعودي العربي الغاشم على اليمن السعيد وقتل أطفاله؟!!
وكيف يمكن التفسير للمجتمع الدولي التناقض بين تأييد عدوان على قطر عربي اسلامي كاليمن واستنكار عدوان على قطر عربي آخر كفلسطين؟؟!!
وبما أن القتلى الإماراتيين قتلوا وهم يقومون بالإعتداء على أصحاب الأرض اليمنيين, فكيف نقدم العزاء للمعتدي, وندين صاحب الأرض؟؟!! كيف أصبح قصف الأطفال والنساء المسلمين الآمنين في بيوتهم واجب عربي وإسلامي؟!!!
ولماذا لم نسمع عن مطالب “للمحافظة على هوية” فلسطين العربية أو تأييد لقوة عربية مشتركة لـ “دولة الإمارات العربية مع السعودية وسائر الدول العربية” للقتال الى جانب الفلسطينيين بينما نسمع عن تأييد للاعتداء على عرب ومسلمين يمنيبن؟!!!
سادساً: ووفقاً للقانون والدستور واحتفاظاً بحقنا في حرية التعبير ونشر الآراء السياسية على تصريحات “سياسية” صادرة عن شخصيات فإننا نلتزم ونتمسك بهذا الحق ونرفض أي محاولات لقمع واسكات أصوات الكتاب محافظين ومراعين المقامات والمواقع التي تمثلها هذه الشخصيات.
وختاماً ومن موقعي كرئيسة تحرير بانوراما الشرق الأوسط, اؤكد على أننا سنقف عند رأينا الحر بكل عزة وكرامه بأننا لن ندعم قتل أطفال اليمن العربي الإسلامي وكل الشعوب المستضعفة, لن ندعم القتله وارهابهم, ولن نعزي بقتلى العدوان, وسنصرخ بكلمة الحق حتى لا نكون شيطان أخرس..