د. وسام جواد. قالت لين معلوف، مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية “إن صور الرجال، الذين يحملون أعلام اثنين من الأحزاب السياسية في الحكومة، يلاحقون ويضربون المحتجين في الأزقة، ويضرمون النيران في الخيام، ويدمّرون الممتلكات الخاصة في اليومين الماضيين، أمر يثير القلق البالغ، ويتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية من جانب السلطات”. وشددت على ضروة أن يشمل ذلك “محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، من هذه “الهجمات العنيفة”. – يا ترى، هل كان غلق الطرقات وحرق الاطارات واستمرارا الإعتداءات من قبل زمر الحريري وجنبلاط وجعجع، لأجل غايات شريفة ؟ إخبرينا يا لين الرهيفة ! – هل كانت هجمات المُحتل الصهيوني على أبناء غزة العزل خفيفة ولطيفة وظريفة، ولم تكن فاشية وعنيفة ؟. لقد صدق النواب حين قال “تتحرك دكة غسل الموتى، أما أنتم فلا تهتز لكم قصبة”. – هل ما قامت به الامبريالية الأمريكية من جرائم في أفغانستان والعراق، وسوريا، ولبنان، وليبيا، والسودان، والصومال، وتآمرها المتواصل ضد الأنظمة الوطنية في أمريكا اللاتينية، وتدخلاتها السافرة في العديد من دول العالم، غير كافية لتحريك ضمائر العاملين في المنظمة “الحصيفة” ؟. أم انهم طوال هذه السنين، بثبوت هذه الحقائق غير معنيين، أجيبي بصدق يا سيدة لين . – هل ابتلت عيونكم بالعشو، فوقعتم بكثرة الأخطاء والسهو، وأسهبتم بفارغ الكلام واللغو، وسكتم عن جرائم العدو ؟. أما حان وقت الصحو، بعد طول النوم والغفو، أجيبي يا منظمة العفو . 2019-11-28