رغم ادعاءات ترامب :
الدعم المالي الامريكي يتواصل للكيان الصهيوني بوجود سمسار العصر !
كاظم نوري
وقف الدعم المالي الامريكي للكيان الصهيوني بدءا من العام المقبل كان كذبة تضاف الى قاموس دونالد ترامب المليئ بالاكاذيب سبق بها الانتخابات النصفية لعله يحصل على بعض الاصوات وما ان صرح ان واشنطن سوف توقف الدعم المالي لكيان العدو ولن تمر سوى ايام كشفت وسائل اعلام غربية ان الولايات المتحدة تعهدت بتوفير ” 7″ مليارات دولار من التمويل العسكري للعامين المقبلين وهي الفترة التي تنتهي فيها رئاسة سمسار العصر ترامب للولايات المتحدة بعد ان امضى عامين مليئة بالكذب والغطرسة والحروب وحلب انظمة معروفة ” ماليا” تحت مشارييع ومسميات كاذبة وتازيم الاوضاع الدولية .
وحتى ماساة غزة لم تسلم من اكاذيبه عندما نصب نفسه رئيسا لمجلس سلام كاذب وطالب دولا بدفع المليارات مستغلا موقعه الكاذب بحجة اعادة بناء غزة واذا بالاموال التي ساهمت بها بعض الدول تدخل قي حسابات صهره المتصهين كوشنر وبقيت غزة واهلها تعيش اوضاعا ماساوية كارثية .
وكشفت وسائل الاعلام الغربية عن ان هذا التعهد ياتي رغم التصريحات الامريكية بشان انهاء المساعدات العسكرية للكيان الصهيوني الذي يواجه التزامات مالية ” تصل الى ” 10″ مليارات دولار لسد قيمة صفقات اسلحة امريكية ؟؟
وتبلغ المساعدات التي ادعى ترامب انهائها نحو ” 3.8″ مليارات دولار سنويا ادعى كذاب العصر ان ” كيان العدو لم يعد بحاجة اليها لكنه الحق تصريحه قائلا ” سنواصل الدعم اذا اقتضت الضرورة وفق زعمه .
وتشمل المساعدات الامريكية السنوية تمويل مشتريات عسكرية وبرامج صاروخية مشتركة .
وجاء تراجع ترامب عن تصريحه بوقف الدعم للكيان الصهيوني بعد ان روج في البداية الى وقف المساعدات قبل الانتخابات النصفية لمجلس الكونغرس والشيوخ ظنا منه انه سوف يكسب صوت الناخبين الامريكيين الذين يحملون ادارة ترامب وحزبه الجمهوري مسؤولية تبديد الاموال والضرائب خدمة للعدو الصهيوني.
لكن بعد هزيمته السياسية المدوية امام الحزب الديمقراطي عاد وكرر نهجه المعروف بدعم الكيان الصهيوني ماليا لعامين قادمين وهي فترة رئاسته المتبقية للولايات المتحدة والتي كرسها لخدمة بني صهيون وحروبه العدوانية على حساب وضع المواطن الامريكي الاقتصادي ودافعي الضرائب ؟؟
2026-11-07