من قتل أسعد لعيبي في بيروت؟ من هو القاتل الحقيقي؟
أحمد الناصري
ملاحظة… لقد عرضت الموضوع على عدد من الرفاق، كي يبدون رأيهم ومعلوماتهم حول هذه القضية والمعلومة الخطيرة، والبحث في مصير الشهيد أسعد، ومن هو القتل الحقيقي، المخابرات الفاشية أم طرف آخر؟ كما طلبت من بقايا الرفاق القياديين وبقايا منظمة بيروت آنئذ، معلوماتهم وبحثهم الذي جرى حول الموضوع. كما اجلت نشر المادة أيام الانتخابات ودعايتها وأساليبها، كي لا تكون جزء من الدعاية (القذرة والحاقدة وأساليب التسقيط والتسفيط الرخيصة) التي مورست على نطاق واسع وببشاعة قل نظيرها في السياسة والإعلام.
قضية واحدة مطروحة هنا، هي البحث عن الحقيقة، لذلك سوف لن أرد واحذف أي تعليق يتداكى ويتباكى ويتشاطر ويدافع بشكل عشوائي خارج نطاق الموضوع والبحث، بحكم الواجب وقوة العادة والتكليف، وجماعة الوقت غير مناسب (الجريمة حصلت قبل 38 سنة!). عكس من له رأي وكلمة مفيدة يقولها هنا!
انتظر الآراء والمعلومات على الخاص والعام واللقاء الشخصي لمن يريد…
أسعد لعيبي منصور، شيوعي عراقي من البصرة، أغتيل في بيروت يوم 19. أكتوبر. 1980!
السؤال يسعى بجد لغرض واحد، هو فتح وكشف ملابسات هذا الملف الخطير. قضية ملف الاغتيالات والاعتقالات والتصفيات الواسعة، التي شملت مئات الرفاق من الذين جرى كشفهم وتسليمهم بسهولة بواسطة الاندساس وخطط الأمن العام الرهيبة.
هذا الموضوع بحث موضوعي إنساني وتنظيمي في هذه الملفات المتروكة، بسبب تشبيكها وتشابكها مع أسماء ووجوه وأخطاء معروفة. لا نسعى لإثارة الغبار والتشويش العابر حول تلك الأسماء والوجوه (فهي مشوهة ومشبوهة ومفضوحة بما فيه الكفاية)، لكن البحث يجري في مكان آخر يتعلق بمصير هؤلاء الرفاق ومن قتلهم؟ وكيف وصولوا أليهم (السبب المباشر وأداة التنفيذ)…
لقد سقط النظام في عام 2003، وسقطت سفاراته وأجهزته القمعية ومخابراته وانكشف شبكاته وعناصره، حيث أصبح من السهل والطبيعي الحصول والوصول إلى جميع الوثائق والمعلومات والأشخاص. مع إمكانية ملاحقة واعتقال واجبار جميع عناصر فرق الشبكات الإرهابية القذرة على تقديم كل معلوماتهم بمختلف الطرق والوسائل، ومنها المال أو بضمان الحفاظ على مصادر المعلومات وحياتهم!
أين وثائق السفارة العراقية قسم المخابرات المسؤول عن الاغتيالات بقضية تصفية الرفيق أسعد لعيبي عام 80 المبكر؟
أين وثائق المخابرات العامة أو مكاتب الرئاسة في بغداد؟
أين معلومات فريق التنفيذ والشبكات المساعدة؟ ومن هم؟
من لاحق وكشف وادان جرائم هذه المؤسسات الفاشية القذرة؟
هل عادت عناصر من هذه المؤسسات من الباب الدوار والشبابيك الخلفية المشرعة؟
هل نملك ارشيفاً وطنياً بهذه الجرائم؟
لكن السؤال المختلف والمفصلي، في هذا البحث والتقصي، الآن، هو، هل اطلع الرفيق المغدور أسعد لعيبي على أسرار خطيرة بالصدفة، كان يجب ألا يطلع عليها ولا يقترب منها، وجرت تصفيته على هذا الأساس بطريقة المافيات والعصابات، كي لا ينكشف وينفضح صاحب السر، حسب معلومات اكيدة، كان قد أسر بها الشهيد أسعد لرفيق في بيروت قبل أيام من تنفيذ جريمة القتل الجبانة؟
فمن هو القاتل الحقيقي لأسعد لعيبي؟ هل لا يزال عدد من القتلة بيننا، بما لا يحق لهم ذلك بالمطلق، فهم خونة، بينما يمارسون أنواع جديدة من التخريب والتدمير؟
هناك من يتلاعب بحياة الرفاق ويتاجر بمصير الوطن
