يونين من النقيب محمد زغيب الى… سلهب!
معن بشور
حين سمعت اسم الشهيد عباس
سلهب من بلدة يونين البقاعية بين شهداء الجيش اللبناني انفجار صور في جنوب لبنان ..قفز الى الذهن قورا اسم ابن يونين ايضا الشهيد النقيب في الجيش اللبناني محمد زغيب الذي استشهد في معركة المالكية في ايار 1948 حيث كان يقاتل في جيش الانقاذ جنبا الى جنب مع ابن صيدا القائد الناصري الشهيد معروف سعد وبامرة قائد جيش الانقاذ ابن طرابلس الفيحاء فوزي القاوقجي ضد العصابات الصهيونية التي كانت تخوض المعارك لاحتلال فلسطين…
واذكر ان رفيقنا المناضل ااكبير المرحوم الدكتور حبيب زغيب احد مؤسسي اللجان والروابط الشعبية كان يروي لنا قصة خاله الشهيد النقيب زغيب والعديد من شباب البقاع وكل لبنان الذين هبوا لمقاومة المشروع الصهيوني وقدموا الشهيد تلو الشهيد في مراحل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية ضد المشروع الصهيوني الذي لم يخف مطامعه في لبنان منذ ان ارتكب مجزرة حولا في عام 1948 والتي ذهب ضحيتها العشرات من ابناء حولا وحين لم يكن في لبنان لا مقاومة فلسطينية ولا لبنانية ،لا وطنية ولا اسلامية. بل مبادرات بطولية، نضالية وثقافية وفكرية، من كل شرفاء لبنان واحزابه الوطنية والقومية…العابرة للمناطق والطوائف والمذاهب….
لذلك بخطئ اليوم من يعتقد ان بامكانه ان ينهي المقاومة في لبنان….ما دام هناك ارض محتلة…. ومشروع ابادة جماعية….وبالمقابل هناك عزيمة وطنية وايمانية لا تعرف التراجع والانهيار..
وكما يذكرنا عباس سلهب بابن بلدنه النقيب محمد يذكرنا كل رفيق من رفاقه العسكريين الشهداء بالعديد من ابناء بلداتهم الذين ارتقوا في معركة مجيدة سيكتشف اللبنانيون والفلسطينيون واليمنيون والعراقيون؛ ومعهم الايرانيون؛ كم سيكون انتصارهم(رغم ضخامة التضحيات) مدويا وتحولا تاريخيا لا في بلادنا وحدها بل على مستوى العالم…
وسيجد نفسه كم كان مخطئا من كان له تقديراته وحساباته السياسية المريضة في بلادنا.
10-8-2025