من الدين الي الدم موسوعة (التحقيقات السرية لتنظيمات العنف الديني في مصر (من 1928-2026-) !
د.رفعت سيدأحمد *
ق7/ج1
– حدوتة إنشقاق حزب الوسط في التسعينات: –
لم يكن انطلاق الحزب، الذي حمل شعار الجماعة “الإسلام هو الحل” وبرنامج حزب “الشورى” الذي كان مقترحًا في عهد المرشد عمر التلمساني، السبب الرئيسي في انشقاق مجموعة أبو العلا ماضي وعصام سلطان وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد حبيب من جماعة الإخوان.
فبعدما بدأت المجموعة في جمع التوكيلات للحزب فاجأتها قيادات الجماعة وخاصةً محمد عبد الله الخطيب، عضو مكتب الإرشاد، معتبرًا أن الحزب برنامجه علماني ويجب أن يتم إدخال الإسلام إليه، وأجهضت فكرة إنشاء الحزب أكثر من مرة حتى أصيبت المجموعة باليأس في 1995، وفقًا لرواية ماضي، واجتمعت في منزله قيادات تنظيمية ومهنية شبابية واتخذت قرارًا بتأسيس الحزب سواء قبلت الجماعة أو رفضت ثم وافق محمد مهدي عاكف، الذي كان مشرفًا على قسم المهنيين آنذاك، بعد محاولة أخيرة لإقناع الجماعة بالحزب، وتم اختيار ماضي وكيلًا للمؤسسين والتقدم بأوراق الحزب في يناير 1996 والحصول على الموافقة بإنشائه؛ لتحدث حالة من الاستنفار بين أمن الدولة والجماعة التي تفاجأت بتقديم أوراق الحزب واعتبرته خروجًا عن الإطار التنظيمي للجماعة وعدم التزام بقراراتها، واشترطت سحب أوراقه وإلغاء الفكرة فرفضت المجموعة المؤسسة، ولم تحقق الوساطات بين قيادات الجماعة والمجموعة والتي شارك فيها يوسف القرضاوي وغيره نتيجة مجدية.
وبعدها تم القبض على ماضي وعصام حشيش ومجدي فاروق وعصام بيومي من المجموعة المؤسسة، وحصلوا على البراءة من المحكمة العسكرية، وطلب مأمون الهضيبي من المجموعة الاستقالة من الحزب وبالفعل استجاب 46 من المؤسسين منهم محمد على بشر وجمال حشمت.
كانت هذه هي رواية المؤسسين؛ لكن مرشد الجماعة في ذلك الوقت مصطفى مشهور أكد في تصريحات صحفية أن الشباب المؤسسين للحزب ظلوا على انتمائهم تنظيميًا للجماعة ولم ينسلخوا منها، وإنما فقط أنكروا علاقتهم بها لكونها كيان غير مشروع قانونًا، ليجذبوا الناس إلى الحزب. ونحسب أن هذا التحايل صحيح الي حد كبير بدليل عودة ابو العلا ماضي وعصام سلطان الي الجماعة الارهابية بعد ثورة يناير 2011 لما وجدوا المغانم كثيرة ووجدوا فرصتهم في الدنيا ومصالحها ..أكثر فنسوا حزبهم وخلافاتهم مع الاخوان وصاروا أشد منهم إخوانية وتهالكا علي الدنيا وكل ذلك يؤكد أن جينات المصالح وحب الدنيا والمكاسب والانتهازية السياسية ..
كلها صفات أصيلة في( الاخواني ) والذي لا أمان ولا ثقة في وطنيته ومبادئه مطلقا و(حدوتة)حزب الوسط مثالا علي ذلك
5-انشقاقات فردية وهذة في تقديرنا هي الاكثر صدقا بين إنشقاقات الاخوان التاريخية ومن هؤلاء نذكر ثروت الخرباوي ومختار نوح وسامح عيد ود. محمد حبيب ..هؤلاء وغيرهم كانوا ولا زالوا بالفعل صادقين في هروبهم وإنشقاقاتهم عن جماعة الاخوان الارهابية … **خلاصة الامر إن ما جري قبل سنوات بين إبراهيم منير ومحمود حسين مرشح للتصاعد لان المتصارعين ليسوا ذوي عقيدة ومبدأ ..هم مجرد جماعات وأفراد تسودهم روح الانتهازية وحب الدنيا والرغبة في المال والسيطرة وفي سبيل ذلك مستعدون ليس فقط للانقلابات ضد بعضهم البعض بل وبيع الوطن والدين أيضا ..ولا حول ولا قوة الا بالله ****************************.
:***وبمناسبة هذه الانشقاقات يطرح آخيرا سؤال مستقبلي كبير ومهم نختم به مقدمة الطبعة الثانية للموسوعة ..
وهو : هل الاخوان قادمون لحكم مصر والمنطقة ؟ * إنه السؤال الكبير الذي ينبغي أن يشغلنا جميعا رغم أننا غارقون في قضايا آخري من فلسطين الي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ..السؤال الأكبر والأخطر :..هل الاخوان قادمون وسط الضباب السياسي الذي يعم المنطقة والعالم ؟ هل هم قادمون مجددا لحكم بعض البلاد العربية-خاصة مصر البلد الأصلي لمكتب الارشاد – خدمة لمن يشغلهم وليس خدمة للاوطان وللإسلام – كما هو تاريخهم الخوارجي ؟
* والاجابة القاطعة والسريعة والمبنية علي معلومات ووثائق : لن يعود الاخوان لحكم بلادنا وهم ليسوا قادمين بنفس الشكل والأداء الذي كانوا عليها في ثورات ماسمي ب(الربيع العربي ) ولاجيال قادمة وهم حتي لو إستفادوا من حرب الإبادة الصهيونية علي غزة من 2023 حتي اليوم ( 2025) وحاولوا تجيير أوضاعها لصالحهم رغم أنهم شركاء للاسرائيلين في كل مأساة الشعب الفلسطيني بالتواطو تارة أوتارة آخري بالصمت وتمرير المؤامرة وبدون إطلاق ولو رصاصة واحدة تجاه العدو في غزة بل كانوا دائما مع العدو ضد المقاومة في لبنان وفلسطين وإيران ..وجنوب سوريا والعراق وهم أول من ساعد في إنشاء ( ممر دواد الاسرائيلي وصولا لاكراد العراق !) وهكذا هم دائما منذ المؤسس (حسن البنا الساعاتي-المغربي الأصل – : وإصلاح الساعات بالمناسبة مهنة يهودية بحتة نتحدث عنها ويتحدث المفكر الكبير عباس العقاد عنها وعن االسر الأعظم للاخوان في مقال قادم !!
**********
عموما لن يعود الاخوان للحكم ..ولكن علينا أن نعد لذلك جيدا والاتطمئن قلوبنا تماما لمكرهم ومكر مشغليهم من الأجهزة والقوي الإقليمية والدوولية وأن نعد ( خطة إستراتيجية جديدة ) قائمة علي العلم والخبرة والرؤية المستقبلية لهكذا (جماعة وظيفية )دأبت عبر تاريخها الطويل أن تكون – وستظل – بندقية للايجار وأنها بمن يدفع وبمن يضعها علي سدة الحكم وليس بمن يدافع عن الوطن والإسلام العظيم كما يتشدقون !
*********
والسؤال الثاني لماذا لن يعود الاخوان لحكم بلادنا العربية وفي القلب منها مصر ولماذا هم ليسوا قادمين بنفس الأداء ولكن بأداء آخر مستغلا الازمات السياسية والاقتصادية في المنطقة ؟ ل الإجابة لان تاريخهم كله عنف وإرهاب ولانهم قدموا نموذجا كاملا للفشل وللاقصاء ورفض الاخر وليس للديمقراطية والحوار ولعل العامين اللذين حكما فيهم مس ( 2011-2013) دليلا دامغا ووثائقيا علي ذل ..بل دعونا ننشط الذكرة الوطنية ونستعيد بعض من ذكريات الماضي البعيد المؤلمة عندما نذكر :يف أنهم حاولوا إتيال عبدالناصر عام 1954 و1965 وحاوالوا تدمير مصر في عهد السادات الذي أخرجهم من سجون عبدالناصر وأنهم قاموا بعشر محاولات إتيال لحسني مبارك ونظام حكمه إما مباشرة أو عبرالجماعات الإسلامية الحليفة لها ..وقدموا الي عشر محامات عسكرية في عهد مبارك وحكم عليهم باحكام متفاوتة ..وللذكرة التاريخية أيضا نؤكد أنهم وفي عهد الملك فاروق قاموا بالاغتيالات العديدة والتي أوردناها في الموسوعة بالوثيقة االمعلومة التاريخية الدقيقة !
!*******
*لكل ذلك لاأعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين تمتلك فرصة حقيقية للعودة إلى العمل السياسي في مصر، لا في الحاضر ولا في المدى المنظور. فالموقف من الجماعة لم يكن مجرّد موقفا رسميا من مؤسسات الدولة كالمؤسسة العسكرية أو الشرطة أو الإعلام أو حتى النخب المثقفة، بل كان في جوهره موقفًا شعبيًا خالصًا، عبّر عن رفض واسع للجماعة وسلوكها السياسي، وخاصة بعد تجربتها في الحكم الإخوان – على مدار ما يقرب من قرن منذ تأسيس تنظيمهم – تمكّنوا من بناء شبكة سرّية تميّزت بالمعارضة السياسية دون أن يُختبروا فعليًا في موقع السلطة. ولعل هذا ما جعلهم يتقنون دور المعارض، ويبدعون في خطاب المظلوم، لكن حين انتقلوا من مربع المعارضة إلى سدة الحكم بعد عام 2011، تبيّن مدى ضعفهم وفشلهم.
*والوثائق والتاريخ يؤكد لنا أنه خلال العامين اللذين حكمت فيهما الجماعة مصر (2011–2013)، شهدت الدولة تراجعًا واضحًا في الأداء المؤسسي، وارتباكًا عميقًا في إدارة شؤون البلاد. وقد أدرك المصريون سريعًا أن الجماعة التي ادّعت المظلومية لعقود، تحوّلت في الحكم إلى قوة إقصائية، تتسلّح بالسلطة لممارسة الإخضاع لا المشاركة، والاستحواذ لا الشراكة.
كان خطاب الجماعة مزدوجًا ومنافقًا في نظر قطاعات واسعة من الشعب، فقد قدّمت نفسها كضحية أمام الرأي العام، ثم مارست الإقصاء والقمع ضد القوى السياسية الأخرى – بما في ذلك الناصريون واليساريون – بعد أن خدعتهم بشعاراتها. ومن هنا جاء الرفض الشعبي، لا فقط لأن الجماعة فشلت في الإدارة، بل لأنها أظهرت حكما طائفيا وخدمة للغرب كجماعة وظيفية وليس إسلامية !
**********.
إن جوهر الفشل لم يكن سياسيًا فحسب، بل بنيويًا وفكريًا. فالجماعة لم تمتلك أدوات الحكم الرشيد، ولا فهمًا حقيقيًا لمفهوم الدولة الديمقراطية، التي تقوم على التعددية، وتستوعب المختلف، وتشرك الجميع في عملية اتخاذ القرار. وبدلاً من ذلك، سعت إلى احتكار السلطة، دون مؤهلات حقيقية، ولا كفاءة في الأداء.
***************
*ولهذا، فإن المستقبل السياسي للإخوان في مصر يبدو مغلقًا تمامًا وستظل إجابة السؤال الكبير : هل الاخوان قادمون ؟ هي : لا .. ولكننا نحتاج الان وليس غدا الي( إستراتيجية جديدة وقاطعة لتجفيف منابع الشر وأهله في بلادنا وإستثمارهم للازمات ) وهذا أمر ليس صعبا بما تمتلكه مصر من خبرات ورؤي ومشاريع وموسوعات تقرأ جيدا هذا الخطر علي الامن القومي المصري
إن عودتهم – إن كانت ممكنة يومًا – تتطلب أجيالًا جديدة، وتحوّلات جذرية في فكر الجماعة، وتبنيًا حقيقيًا للديمقراطية، وإصلاحًا عميقًا في بنيتهم السياسية والثقافية. وهذا، في تقديري، ليس أمرًا يلوح في الأفق القريب، ولا تلوح بوادره داخل صفوفهم حتى الآن. فالإخوان لم يُجروا مراجعة حقيقية لأخطائهم، ولا يبدو أنهم تعلّموا شيئًا من التجربة التي أطاحت بهم. لذا، فإن قصة الإخوان تظل مثالًا سياسيًا كبيرًا على مأساة من اعتقد أنهم ليسوا (مجرد جماعة في وطن ) لكي تصبح قناعتهم الزائفة والمستمرة ––ياللغرابة ! منذ التأسيس 1928- 🙁 وطن في جماعة !) رغم أن الوطن أعظم وأشمل وأطهر من كل تلك الجماعات وهذا هو تحديدا دائهم التاريخي الذي لاشفاء منه ولذلك لن يكونوا في يوم : قادميين لحكم تلك البلاد … !
*************
وفي هذة الموسوعة عن (تنظيمات العنف الديني في مصر ..نقدم وبالوثيقة والتحليل قصة هذة الجماعات في مصر منذ 1928 عام إنشاء جماعة الاخوان وحتي اليوم و لكنها مستمرة بأفكارها وذرعها للفوضي والدم في بلادنا العربية والاسلامية ومشوهة للاسلام العظيم حتي يومنا هذا (2026) و هي في مواجهتها كما قلنا ونقول دائما تحتاج الي (إستراتيجية شاملة )للمواجهة من أجل ليس (الوطن ) فحسب بل و(الدين ) أيضا .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
د. رفعت سيداحمد
.
(مقدمة الطبعة الاولي )
قصة الدم والدين: العنف الاخواني قبل ثورة1952
هى قصة طويلة، معقدة، متداخلة الحلقات، والأبعاد، إنها قصة (تنظيمات العنف الدينى) بأنواعها وأفعالها ومؤثراتها المختلفة على المجتمع المصرى، وهى قصة توظيف الدين (الدين الإسلامى تحديداً) فى لعبة الأمم بالمنطقة وفى قلبها مصر: توظيفه فى السياسة بمعانيها الشاذة والقاتلة، وليس السياسة بالمفهوم الحضارى الإسلامى؛الذي يبني ولا يهدم. إنها قصة طويلة تعود إلى زمن الخوارج فى صدر الإسلام الأول، وظلت تتنامى إلى أن استفحلت فى غالب بلداننا العربية والاىسلامية، لتنتج (داعش) و(القاعدة) و(الاخوان) ومن شابههم.
وفى هذه الموسوعة سوف نقصر الحديث على مصر، دون سائر البلاد العربية، لأن ملفات تلك التيارات التكفيرية المسلحة فى بلداننا العربية، عديدة وتحتاج إلى عشرات المجلدات، فضلاً عن أنها درست بشكل أو بآخر فى كتابات أخرى للمؤلف أو لغيره من خبراء الإسلام السياسى، ولأن ملف الإسلام السياسى فى مصر، هو المجال الأبرز لعمل المؤلف منذ أكثر من أربعين عاماً، بالإضافة إلى أن ما سنقدمه عبر هذه الموسوعة، قد يمثل، إن شاء الله، إضافة نوعية تستحق أن نفرد لها هذا العمل الموسوعى.
* إن ما بين أيدينا هو بالأساس حديث عن التنظيمات والجماعات الإرهابية التى ترفع راية الإسلام زيفاً فى تسعين عاماً من تاريخ مصر ،منذ نشأة جماعة الإخوان المسلمين (1928) وحتى اليوم؛ وهو حديث يتجه الى زاوية مهمة لم يتم توثيقها جيداً، وهى زاوية التحقيقات السرية التى أجريت مع تلك التنظيمات قبل النطق بالأحكام، ثم نصوص تلك الأحكام ذاتها.
وسوف ننتقى أبرز القضايا التى اتهمت فيها جماعات الإسلام السياسى، وليس كلها، لأنه من ناحية أولى فإن الحصر الكامل لأنشطة وقضايا تلك الجماعات يحتاج إلى مجلدات أكبر، ومن ناحية ثانية، فإن بعض تلك القضايا لم تكن ذات تأثير كبير فى مجرى الحياة السياسية لتلك الجماعات ولمصر، ومن ثم يصبح المهم هنا للقارئ وللتاريخ هو القضايا ذات الثقل والتأثير الأكبر فى تاريخ جماعات الإسلام السياسى والمسلح،وهو ما فعلناه في هذة الموسوعة
ولقد قسمنا الموسوعة إلى ستة مجلدات رئيسية تغطى الفترة الرسمية موضوع الدراسة وتقدم أبرز القضايا والتحقيقات والأحكام الصادرة فيها، وأبرز الجماعات المسلحة والسياسية المتورطة فى تلك القضايا من الإخوان المسلمين مروراً بالتكفير والهجرة وبالجماعة الإسلامية فالجهاد الإسلامى وصولاً لداعش وآخواتها.
ولقد قسمنا الموسوعة إلى فترات زمنية خمس هى [ مقدمات نظرية طويلة ثم توثيق لما قبل ثورة 1952 – فترة حكم عبدالناصر (1952-1970) – فترة حكم أنور السادات (1970-1981) – فترة حكم حسنى مبارك (1981-2011) = فترة ما بعد ثورة يناير مع التركيز على فترة حكم الرئيس السيسى وقمنا بعمل مقدمة نظرية شاملة تسبق كل فترة نتحدث فيها عن الإطار السياسى والاجتماعى التى تواجدت فيه تلك الجماعة أو التنظيم السرى مع تحليل الأسباب، والأبعاد لعملياتها المسلحة التى ارتكبت آنذاك، أو لمؤامراتها السياسية ثم نستتبعها بعد ذلك بنشر نص التحقيقات، مع بعض التحقيق الوثائقى والتاريخى لها وللأحداث التى تحتويها بين سطورها وفى سياق اعترافات المتهمين.
* نأمل لهذه الموسوعة أن تكون مساهمة موضوعية فى فهم أبعاد ما جرى فى تاريخنا والمسكوت عنه فى هذا التاريخ فى شقه الخاص بجماعات الإسلام السياسى والمسلح، وأن تساهم فى رفع التشويه عن الإسلام الذى دائماً ما ينسب إليه أخطاء وخطايا جماعات العنف، وهو كدين وحضارة، ونظام حياة، بعيد كل البعد عن ممارسات وجرائم تلك الجماعات .
* ونؤكد أخيراً أن ما بين يدي القارئ، هو حديث بالوثائق لعقل القارئ وليس لقلبه أو عاطفته، وهدفنا هو توثيق لحقب وأحداث تاريخية مهمة، نأمل أن يبنى عليه (أى هذا التوثيق) لاحقاً دراسات وأعمال أخرى، تفيد الوطن والدين، بعد أن خصمت جماعات الإرهاب المسلح، كثيرا من قيمة وقامة هذا الوطن والدين. والله أعلم.
د. رفعت سيد أحمد
يتبع غدا القسم الاول من الجزء الثاني
2026-08-16