من الدين الي الدم موسوعة (التحقيقات السرية لتنظيمات العنف الديني في مصر (من 1928-2026-) !
د.رفعت سيدأحمد *
ق2/ج1
أولاً : قوات الجيش :
1 – القائد :
عميد أحمد على المواردى .
2 – القوات :
الكتيبة الأولى بنادق مشاة – الكتيبة السادسة بنادق مشاة – الكتيبة التاسعة بنادق مشاة – كتيبة مدافع الماكينة الثانية المشاة – كتيبة استطلاع من الآلاى الأول سيارات مدرعة – كتيبة دبابات خفيفة – آلاى مدفعية الميدان (25 رطل) – بطارية مدفعية الميدان (18 رطل) – بطارية مدفعية مضادة للدبابات (6 رطل) – بطارية خفيفة مضادة للطائرات (40 مم) – بطارية أنوار كاشفة – تروب مضاد للطائرات (3.7 بوصة) – سرية إشارة مجموعة لواء مشاة – سرية مهندسى ميدان – سرية أعمال مهندسين عسكريين – مجموعة نقل جند خدمة جيش – سرية تموين وإعاشة لمجموعة لواء مشاة – قسم صيانة لواء مشاة وجماعة مخازن- قسم صيانة كتيبة استطلاع – قسم صيانة آلاى مدفعية ميدان : قسم صيانة بطارية خفيفة مضادة للطائرات – قسم صيانة كتيبة مدافع ماكينة – جماعة مهمات ميدان – مستشفى الميدان الأول – فصيلة بوليس حربى .
ثانياً : قوات المتطوعين (القوات الخفيفة) :
1 – القائد : مقدم أركان الحرب أحمد عبد العزيز .
2 – القوات : سرية متطوعين (4 ضباط و124 ” صف وعسكرى “) .
3 – الحملة والأسلحة : 8 رشاش برن – 106 بنادق – 4 مدافع ميدان خفيف (3.7 بوصة) – 4 مدافع مضاد للدبابات (2 رطل) – 8 حمالات مدفع – 8 عربة 1.5 طن ذخيرة – 3 عربة 1.5 طن خ ع .
ثالثاً : القوات الجوية : 6 طائرات قتال – 1 طائرة استكشاف وتصوير (خط أول بالعريش) – 6 طائرات قتال – 5 طائرات نقل (داكوتا) – جهزت كقاذفات متوسطة فيما بعد خط ثانى بالقاهرة – 1 طائرة استكشاف .
رابعاً : قوات سلاح الحدود : آلاى سيارات حدود – لحراسة السكة الحديد والساحل من القنطرة إلى رفح .
2-هذة هي الحقائق كما أوردها التاريخ ..وكما وثقها الجيش المصري العظيم في زمن جمال عبدالناصر –الذي كان أحد أبطال تلك الحرب _ فأين كان الاخوان منها ؟ ولماذا يكذبون ويزورون التاريخ ؟ وطبيعي أن هذا سؤال يحمل بداخله الاجابة ..والاجابة هي أن (الكذب ) علي الناس وعلي الشعوب ؛عقيدة إخوانية متأصلة في الجينات السياسية لجماعتهم وتوابعهم من الدواعش القدامي والجدد ..فلماذا لايكذبون علي التاريخ أيضا ؟ *علي أية حال ..علي نخبنا السياسية والثقافية التي توجه الرأي العام والتي تدعم (غزة ) في ملحمتها البطولية ضد العدوان الاسرائيلي منذ 7 اكتوبر2023 ..الانتباه جيدا وهي في نضالها الشريف هذا لتلك الاختراقات ا الاخوانية لفكرية والتزيف للتاريخ وللواقع الذي تتقنه تلك الجماعات الارهابية ..فتنخدع مجددا بها وبخطابها الذي يبدو في المظهر مؤيدا لفلسطين ولكن جوهر يستبطن زرع الفوضي وتفكيك الدول والجيوش والقفز الي السلطة . !
3-طيلة تاريخهم الممتد لقرابة مائة عام دأبت جماعة( الاخوان الارهابية ) علي المزايدة علي كافة القوي الوطنية المصرية بشأن (قضية فلسطين ) والادعاء المستمر بأنهم هم وحدهم المقاومون والمناضلون ضد المشروع الصهيوني منذ نشأته وحتي اليوم ..وما أن جاء ما سمي ب (الربيع العربي ) حتي تساقطت تلك الادعاءات واحدة إثر آخري وبان للناس عوارها وتهافتها وكذبها ..وبأن (الاخوان ) هم الاقرب للصهاينة دونا عن باقي القوي الوطنية والقومية ..وبأنهم دعاة تطبيع وسلام مع إسرائيل وليسوا دعاة حرب ونضال كما إدعوا في أدبياتهم طيلة الفترة من (1928-2026) وأنهم بالفعل والواقع (أصدقاء لإسرائيل ) وليسوا كما صوروا للناس (أعداء لها ) والشواهد في ذلك عديدة ولعلنا لاننسي الخطاب الشهير الذي أرسله الرئيس الاخواني محمد مرسي الي شيمون بيريز ووصفه له ب (الرئيس العظيم ) ...ولاداعي للاعذار الاخوانية المعروفة عن هذة الرسالة وبأنها ( مسألة بورتكولية بحتة ) فالنضال والجهاد في سبيل الله (المزعوم منهم) لايعرف ولا ينبغي له ذلك !.
4-ولعل أبرز القضايا العربية التى تأثرت بقوة ، بما سُمى بربيع الثورات العربية التي ركبها ووظفها …الاخوان ، هى القضية الفلسطينية ،
:جاءت حرب العدوان الاسرائيلية علي غزة والتي إنطلقت في 7/10/2023 ولاتزال أحداثها ودمائها مستمرة وثقيلة للغاية جارية ..والاخطر لايزال الاخوان والدواعش وجماعات العنف الديني المصرية والعربية .. بعيدين عنها رغم أنهم كانوا حاضرين وبقوة في أحداث الربيع العربي أو العبري –سيان-…إن (فلسطين ) كانت ولاتزال تأتي في المرتبة الاخيرة من إهتمام الاخوان وجماعات العنف الديني ..تري ما السبب هل أنهم منذ البداية لا يرونها سوي (أداة للوصول للحكم والتقرب من واشنطن ) وهو عين ما جري خلال أحداث فلسطين كلها وخلال أحداث غزة الاخبرة
- إننا نرصد ونحلل أبرز السلبيات والإيجابيات فى مرحلة ما بعد (الثورات) على القضية الفلسطينية والدور الخبيث لواشنطن وركائزها فى المنطقة وبعض المتأسلمين من قوى التيار الإسلامى وعلي رأسهم الاخوان تحديدا – الذى كان متشددا ومنتشرا في بلاد الربيع العربى ؛ فى سرقة الثورات وتوجيهها فى الاتجاه المعادى لروح الثورات الحقيقية لتصبح ثورات ضد المقاومة ومع إسرائيل ، ثورات أسقطت عن عمد من حساباتها ؛ فلسطين ولعقود طويلة قادمة، ومن لا يعى ذلك عليه أن يعيد قراءة موقف الاخوان وجماعات العنف الديني من أحداث غزة الاخيرة ؟وكيف أنهم صمتوا صمت الخرفان رغم المذابح الصهيونية البشعة ورغم أن نصف هذة المذابح كانت تحركهم في أفغانستان والبوسنة ولا تحركهم اليوم وكان موقف النظام الحاكم في مصر ضد (الحريات )المزعومة إبان التسعينات والالفية الاولية .. بدفعهم للارهاب.(وللثورات المزعومة )..فما بال المذابح في فلسطين لاتحركهم ولا تدفعهم للقتال والعنف ضد الصهيوني ؟ ما لهم صامتين هكذا ويلقون بالمسئولية علي غيرهم ؟ أين ذهبت قوتهم وأعدادهم الغفيرة (300 الف منهم ذهب الي سوريا- من 2011-2025 ليقاتل و100 الف الي سيناء ليصنع داعش وجماعات الإرهاب المتفرعة من الخيمة الاخوانية ) أين هم من مذابح غزة ؟ ..واضح الان أن الذي كان ولايزال يحركهم هو الغرب يومها في 2011 طلب منهم الثورة والتغيير فلبوا …واليوم (2025) طلب منهم( الصمت والسكوت) رغم دموية ما يجري في غزة..فصمتوا ..ثم إذ بهم يلقون المسئولية علي حكام العرب !! رغم عمالتهم التي بانت الان شديدة الوضوح للغرب وواشنطن تحديدا !.
5-: نعتقد أن النتيجة النهائية لما اصطلح على تسميته بالربيع العربى كما عشنا – ولانزال نعيش – وقائعه منذ ثورة تونس وحتى أحداث سوريا والبحرين مروراً بمصر وليبيا واليمن – هى سقوط القضية الفلسطينية من أجندة الذين انتصروا فى هذه الثورات –نقصد الاخوان وجماعات العنف الديني تحديدا -وتولوا الحكم وتراجعها خطوات طويلة للخلف ، بل وربما التآمر عليها ومحاولة تدجين وترويض بعض حركات المقاومة المسلحة لتتحول إلى مقاومة سياسية بلا طعم ولا رائحة فى وطن محتل بالكامل ، إن المؤرخ المنصف لتطور الأحداث فى ثورة مثل مصر -على سبيل المثال -يجد أن من وصل فيها إلى الحكم وافق على التطبيع مع إسرائيل مع الاعتماد علي دول الخارج وهو ما يعني تحديدا إعادة إنتاج نظام التبعية ولكن بلحية وقشرة إسلامية ، وسقطت فلسطين تماماً من سلم الأولويات ، حتى القضايا ذات البعد الإنسانى مثل قضية العودة سقطت وباتت موضوعاً للمزايدة إرضاء لواشنطن وتل أبيب
6-* خلاصة القول وبعد أحداث غزة الكاشفة والتي عرت الاخوان وجماعات العنف الديني وأظهرت عمالتهم المبكرة للغرب وصمتهم المخزي علي ما يجري هناك ..في غزة باسم الدين الذي هو منهم براء …أن ( الاخوان )هم حلفاء للغرب وهم شركاء _ولو بالصمت – في مجازر إسرائيل في غزة .. إن مستقبل فلسطين (القضية والوطن) فى الحراك الواسع الذى أنتجته ثورات ما سمى بالربيع العربى ، يحتاج إلى إدراك أن الحرية الحقيقة للامة لن تتحقق سواء في فلسطين أو غيرها سوى بالمقاومة ، وبتميزها عن مسار الارهاب بالاجر الذي يسير فيه (الاخوان وجماعات العنف الديني ) وهو مسار أسقط فلسطين تماما من حساباته وسيجعلها دائما ورقة للوصول للحكم ولو علي جثة (فلسطين ) !
ثالثا:التأصيل الشرعي للجهاد : الاخوان حين يزيفون المعني الحق ل(الجهاد) ويضحي (إرهابا )عبر تاريخهم : أبتلي الله بلادنا العربية منذ 2011 وحتي اليوم (2026) بقوي التكفير والدم بزعامة جماعات العنف الديني وبتمويل فكري ومالي تاريخي للاخوان وبقاء جوهر دعوتهم وإستراتيجيتهم القائمة علي التكفير والفوضي والدم ؛ وتشويه التأصيل الشرعي للجهاد –الذي هو اليوم المقاومة للمحتل الإسرائيلي – وتحويل الامر الي حرب أهلية وفتن وتدمير للاوطان والدول عكس التأصيل الحقيقي للجهاد كما أقره القرآن والسنة النوية الفعلية ! ! .*
1-* بداية ينبغي التأكيد علي أن الدين الإلهي واحد في خطابه وتبشيره ، وتستطيع أن ندلل على ذلك بكثير من الأمثلة والآيات في كل الكتب المقدسة ، فكل الرسالات ترفض الظلم وحرمان الإنسان من حريته ، ويأبى الاستبداد والاستعداء من داخل النفس وخارجها ..
ولعل أصدق ما قبل في الأديان العالمية أنها ثورات واسعة ؛ ولا تقاس السعة في هذه الثورات بامتداد المكان ولا بكثرة العدد لأنها أوسع ما تكون إذا نشبت في داخل النفس الإنسانية وكانت القوة الثائرة والقوة المتغلبة فيها مملكة واحدة هي مملكة الضمير.
ولأن مصادر الأديان واحد فإن كل مفردات الثورة تتماثل سواء في الملكوت الذي بشر المسيح عليه السلام أو الفردوس الذي نادي به محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أو ما نادي به إبراهيم عليه السلام من قبلهما بالحنيفية ، بعد أن جعله الله أبا لجمهور من الأمم ، حيث لا يمكن الوصول إلى هذه المراتب إلا بالثورة ودفع العدوان والظلم وكبح الأثرة لترك الإنسان على فطرته وحريته واختياره، هي ثورة الضمير إذن ، وهى المقاومة المثالية في أعلى صورها لأنها تقاوم النفس كما تقاوم العدوان على الأرض ، تقاوم الاستعلاء والاستكبار والاحتلال كما تقاوم الخنوع والضعف والاستكانة .
*.
*والإسلام ثورة….طبعا ليس مثل ثورات الاخوان وجماعات العنف الديني التي تدعو الي العبث وتدمير الاوطان ونشر التكفير والفوضي في الوطن الواحد …إن الاسلام ثورة للسمو بكل ما في الثورة من مفردات المقاومة والتحدي، وثورية الإسلام هي السبب الرئيسي في استمرارية وجود الإسلام ، ودولة الإسلام التي أسسها النبي لم تعرف الظلم ولا القهر ، فالقرآن وحده الذي يستطيع أن يبنى دولة لا تعرف الاضطهاد ولا الظلم
2-إن مقوله طلب العدل تعنى مقاومة الظلم ، وطلب الأريحية تعنى مقاومة الأثرة ، وأهواء النفس ، ويعنى ذلك كله الثورة ضد الأوضاع المقلوبة ، الأفكار النرجسية .
الإسلام هو دين التوحيد المطلق ، الدين الذي أعترف بالإلوهية المطلقة الكاملة لله سبحانه وتعالى ، فليس في مفهوم الله عند المسلم شبهه نقص ولا شبهه مماثلة للكون أو الماديات أو الكائنات الفانية أو المتحولة ، فالله سبحانه خلق الإنسان في أحسن تقويم ،
هذا هو جوهر فكرة التوحيد عند التطبيق أو الممارسة في حياة البشر نزع الألوهية عن الناس، وبذلك يتساوى البشر جميعاً في الآدمية بالعجز والقصور والفناء والهلاك والإهلاك وهو عكس ما يدعو له الاخوان من شبه تأليه لمرشدهم أو أميرهم المزعوم !) …
إن التوحيد حرر العقل والإنسان المسلم ، وحمل المسلم مسئولية التفريط في تلك الحرية ، فالتفريط فيها يعنى العودة إلى ما قبل الرسالة التي جاء بها النبي والقرآن .
لقد وضح القرآن هذه الحقيقة- التي ينكرها الدواعش القدامي والمعاصرون -عندما تحدث عن الأقوام الذين ظلموا الرسل وظلوا أنفسهم وظلموا الناس وقيدوا حريتهم وقراراتهم “وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهى ظالمة إن أخذه أليم شديد -“( أية102 – سورة هود).
نرى أن الله سبحانه يأخذ الذين ظلموا بقانون الانتقام الدنيوي للجماعات عندما تتزايد حالة الانحراف وتتزايد الذنوب ، وكلف الإنسان بالحرص والدفاع عن حريته وكرامته ، وهى مسئولية البشر وليس مسئولية الدواعش كما يفعلون في بلاد الشام وغيرها !!.
كذلك نجد أن القرآن الكريم حدد بصراحة أن قانون الاختلاف يحكم البشر ” ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحمة ربك ولذلك خلقهم .. ” (الاية 118 –سورة هود) القرآن الكريم عندما اعترف باختلاف البشر ، أعترف ضمنا بحرية هؤلاء البشر في الاختيار حتى بين الأديان والكفر ، منذ شاءت إرادة الله هذا التنوع لكي يتعارف البشر ويتعاونون فيما بينهم فالقرآن إطلاقاً لم يبشر بوحدة الجنس البشرى في عقيدة واحدة ، والإسلام جاء ليحمى هذا التمايز لإقرار حق البشر في الاختلاف ، ومجاهدة كل من يرغم البشر على أي فكرة
3-إن النبي ظل يدعوه قومه ثلاثة عشرة سنة كاملة متحملاً ومعه صحابته الإيذاء والنفي صابراً ، وبعد تأسيس الدولة في المدينة لم يقم مطلقاً بشن حرب ضد القرشيين رغم العداوة السافرة التي أبداها أهل مكة واحلافهم للدين الجديد ، لا يكتم المشركون أنهم عقدوا النية على الإيقاع بمحمد وأصحابه ، فكانت حروب بدر وأحد والخندق جميعها بدأت من المشركين ، أما قبائل الجزيرة العربية لم يحاربها الرسول إلا بعد أن بادروا بالعدوان كما حدث من قبل قبائل اليهود فهذا هو حق السيف كما استخدمه الإسلام في أشد الأوقات حاجة إليه
إن حق السيف مرادف لحق الحياة ، وعندما أوجبه الإسلام فإنما أوجبه لأنه مضطر إليه أو مضطر إلى التخلي عن حقه في الحياة وحقه في حرية الدعوة والاعتقاد ، فإن لم يكن درءاً للعدوان والافتئات على حق الحياة وحق الحرية فالإسلام دين السلام وليس كما يذهب الاخوان وجماعات العنف الديني الي أن الاسلام دين حرب والغريب أنها حرب علي المسلمين والجيوش الوطنية في عقيدتهم المنحرفة فقط!! .
يتبع
2026-08-10