الخلافات حول ” تايوان” تتواصل بعد القمة الصينية الامريكية!
كاظم نوري
توحي التصريحات الامريكية الصينية عقب القمة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني تشي بان هناك خلافات واسعة بين البلدين في مجالات عدة منها الوضع في تايوان والعدوان على ايران وقد لاحظت مصادر معنية بالشان الامريكي الصيني ان هناك مشاهد ومراسم اتسمت بالرمزية خلال لقاءات الرئيسين الصيني والامريكي بحضور زوجتيهما .
ولم تسفر القمة عن اتفاقات هامة اذا استثنينا منع تدهور العلاقات واعطاء فرصة ووقتا لمواصلة التفاوض مستقبلا وتمديد هدنة التجارة بين البلدين لفترة محددة .
لاانفراج صيني امريكي ستراتيجي ولا تسوية لملف تايون او التكنلوجيا فقد تم تمديد الهدنة التجارية وفتح قنوات للحوار بشان الذكاءالاصطناعي.
وتعتبر المصادر الغربية المعادن الارضية النادرة كانت وستبقى وسيلة ضغط صينية على الجانب الامريكي وان هذه المصادر سوف تبقى مصدر قلق لواشنطن ولوحظ ا ن خطاب ترامب اتسم مؤخرا بلهجة اقل تصادمية من السابق خاصة خلال مرحلة التصعيد الكمركي ؟؟
لاشك ان الرئيس الصيني تشي كان قد مرراشارات في احاديثه مع ترامب بالتعامل بحذر مع مسالة ” تايوان “؟؟
وعن تطورات الوضع في لمنطقة خاصة مع ايران توصل الجانبان الى تفاهم وليس اتفاق بل جرى التاكيد على المفاوضات بيما كان ترامب يسعى للحصول على موقف صيني ضاغط للمساعدة في انهاء الحرب العدوانية ضد طهران واعادة فتح مضيق هرمز الا ان بكين بقيت حريصة على عدم قطع علاقاتها الاقتصادية مع ايران ؟؟
وفيما يتعلق بالمنجز المهم وفق بعض المصادر فان دعوة الرئيس الصيني الى اتصلات عسكرية منتظمة بين الجانبين لمنع الازمات وسوء التقدير ؟؟
اما الاتهامات التي توردها المصادر الامريكية والغربية حول دعم الصين لايران عسكريا خاصة في مجال التتبع في مضيق هرمز ورصد تحركاتها عبر الاقمار الاصطناعية الصينية التي تزود بها طهران.
فقد ترددت عبر مصادر غربية الا ان ايران تواصل تاكيد قدراتها وامكاناتها الوطني و والذاتية في الحصول على تلك المعلومات لاسيما وانها تمتلك عقولا علمية ليس في هذا المجال بل في معظم المجالات العسكرية خاصة الصواريخ والمسيرات وحتى كشف اسرار عسكرية امريكية ومنها ما حصل مع ” غواصة امريكية ” غير ماهولة تسللت الى مياه ايران الاقليمية وسيطرت عليها الايرانية وهي الان تحل رموزها التكنلوجية والعاليمة عبر خبراء ايرانيين ؟؟
2026-09-27