من الأفضل ان توقد شمعة بدلا من أن تلعن الظلام !
د.وسام جواد.
هذا ما قاله كونفوشيوس، أحد رواد الفلسفة الصينية القديمة، القائمة على المُثل العليا والقيم الاخلاقية للإنسان . أما الغريزة البربرية، لحثالات البشرية، فيمكن ان يمثلها الأدميرال الأمريكي شارلس ريتشاردز، الذي صرح قبل أيام ” في الماضي، كان احتمال نشوب حرب نووية غير مُحتمل، أما الآن، فالوضع يسير في طريق أصبحت فيه الحرب النووية مع روسيا أو الصين ممكنة تمامًا.”
إن مثل هذا التصريح، يدفع الى استنتاج أحد أمرين : أما أن يكون هذا الأدميرال أحد “السرسرية”، المعادين للبشرية، وإما أن يكون أرعنا ومغفلا، قولا وفعلا، لا يستوعب حجم الدمار، الذي يمكن ان تلحقه الحرب النووية بالعالم. لذا، يتوجب عليه مراجعة نتائج جريمة، القاء القنبلة الذرية في آب 1945 على هيروشيما وناغاساكي، ومقارنة قوة القنابل النووية الحالية، بتلك التي استخدمت قبل 75 عام.
لا يجوز لأحمق، أو أرعن، في الولايات المتحدة، ان يعربد ويُهدد شعوب العالم باستخدام السلاح النووي ضد من يعتبرونهم “أعداءا”، خصوصا وأن روسيا والصين لم يهددا الولايات المتحدة، لإدراك قادتهما بأن الحرب النووية، ستعني نهاية البشرية .
2021-02-03