من اقوال ” شرير البيت الابيض ” وجلاوزته المثيرة للاشمئزاز ؟؟
كاظم نوري
بعد العدوان الاجرامي الصهيوني على ايران توقعت الولايات المتحدة ان ينهار الحكم والدولة وهوالمخطط الذي كان مرسوما وان لاتقتصر الضربات العسكرية على المنشئات والمواقع العسكرية المهمة فكانوا يعولون على الداخل للتغيير الذي يحلمون به لكن كل شيئ فشل وتلاشى وبتنا نسمع اقوالا تافهة ورخيصة على السنة كبار المسؤولين الامريكيين في المقدمة كذاب ومهرج البيت الابيض منها :
اذا كان من يحكم ايران غير قادر على جعل ايران ” عظيمة” فان امريكا سوف تتكفل بالتغيير في ايران . هذا القول ” ليس من جيبي” بل من فم المعتوه ترامب؟
وهتك ايضا قولا لنائبه ” اضعه بين قوسي” .. اننا لسنا في حرب مع ايران بل ان حربنا مع منشئات ايران النووية”.
بالمفهوم الامريكي ان تكون عظيما هو ان تكون” عميلا” خنوعا خائفا جبانا راكعا عنداقدام الاجنبي يعني ان تحتل القوات الامريكية بلادك وانت ” ممنون” وان تسرق ثرواتك وتتحكم بمصير شعبك ووطنك تنهب وتلغف بحريتها وان تنصب حكاما حرامية وسراق وان تحلبك كلما ارادت وهناك امثلة في منطقتنا على ” العظمة” التي يتحدث عنها ترامب وبقية الطاقم المستهتر في الولايات المتحدة؟؟
العراق في وضعه منذ عام 2003 وحتى الان اصبح عظيما بفضل الادارة الامريكية مسلوب السيادة والارادة وان عظمته تكمن في عدم تمكنه من حماية اجوائه عندما كانت الطائرات المعادية الاسرائيلية تمر عبرها بوجود صناع ” العظمة المزيفة” في قواعد عسكرية وبتنسيق معهم للاعتداء على ايران ؟
العظمة الامريكية التي يتحدث عنها ترامب ويتمناها لايران هي ان لا يتمتع شعب ايران بخيراته وموارد بلاده كالذي يحصل في العراق حيث موارد اننفط ترى طريقها الى البنوك الامريكية وللعام الحادي والعشرين وتحجب واشنطن حتى الكهرباء عن الشعب العراقي وتتصدى لاية محاولة من قبل الحكومات ” العظيمة ” اتي اعقبت الغزو على الطريقة الامريكية لابرام اتفاقات مع شركات غير امريكية ولن تسمح الا بما ندروتمنع ابرام اتفاقيات مع شركات اجنبية لتوفير الطاقة في ظل طقس العراق المعروف وللعام العشرين؟؟
اما التي تفرض واشنطن على العراق ابرامها مع شركات امريكية فهي عقود وهمية كاذبة وان شركاتها معظمها موجودة بالاسم فقط وتسرق المليارات دون انجاز شيئ “
ترامب الى من يتذكر اقواله يشعر بالقرف ويتاكد انه مجرد كذاب محتال مخادع ضحك حتى على الشعب الامريكي وعلى المجتمع الدولي وكذب في الانتخابات حتى على ناخبيه بمقولة انه ما ان يصل الى البيت الابيض سوف يسعى الى ان يسود السلام في العالم وهاهو السلام الذي وعد به ترامب شعوب العالم كما ترونه في غزة وايران وحتى في اوكرانيا التي ادعى انه سوف يضح حلا لحربها مع روسيا التي غذتها بلاده ودول الغرب الاستعماري واذا به يبحث عن مصادر لمعادن ثمينة في اراضيها ويسعى للاستحواذ على جزيرة غرين لاند وقناة بنما وكندا واضاف لها وعلى طريقة المبتزين ان سفنه وبوارجه سوف تمرفي قناة السويس دون دفع الرسوم زاعما ان لبلاده الفضل على مصر التي وجدت على ارض المعموره قبل ان يعثر كولومبس على قارة الاجرام التي تحكمها المافيا الامريكية الاجرامية ؟؟
2025-06-25
