بحزن بالغ تلقينا صدمة وفاة الصديق العزيز صباح الشاهر.
نفتقده ونشارك عائلته الكريمة من ام رونق الى أحفادهما الم الفراق ، في هذه الأيام الكئيبة حيث لا نقوى حتى على المشاركة في التشييع والعزاء.
عرفناه اديباً وتربوياً طيباً وصحفياً وطنياً يسارياً بتاريخه الشيوعي ، تشاركنا معاً في لجان مناهضة الحصار في التسعينات ، وضد الحرب على العراق، وفي الجهود المتكررة المتعثرة في تجميع اليسار الوطني بلندن وفي المؤتمر القومي العربي ، وعبر موقع “ثوابت” الذي بدأه بدعم رفاق آخرين ثم موقع “ثوابتنا” لدعم مقاومة الاحتلال اعلامياً. وقد بقي الفقيد مبدأياً وعاملاً على ايجاد صيغ التوافق بين الاتجاهات المتفرقة في الصف الوطني ، ومحاولاً ابعاد الجوانب الشخصية ، ومتجنبا الحدة والتطرف. وهو بذلك مثال يحتذى للإعلاميين المستقلين. لروح السلام ولأهله المحبة والعزاء. منذر الاعظمي وهيفاء زنگنة