حزب الله العراق: وضعنا جملة مواصفات للمرشح لرئاسة الحكومة!
أصدرت كتائب حزب الله في العراق، بياناً حمّلت فيه رئيس الجمهورية مسؤولية إحداث تعقيدات سياسية في العراق، مؤكدة أنها لن تسمح بتمرير أي شخصية أو حكومة “تحمل توجهات مريبة”.
وقالت الكتائب إن العملية السياسية في العراق تمر بتعقيدات كبيرة ناتجة “عن التجاوز المقصود على الدستور من قبل رئيس الجمهورية، وعَمدهِ أن يتجاهل حق الأغلبية في ترشيح رئيس الحكومة”.
وأضافت الكتائب: “أنها لن تسمح بتمرير أي شخصية لا تنطبق” عليها المعايير التي وضعتها، وسيكون لها “موقف واضح وحازم حيال محاولات فرض حكومة تحمل توجهات مريبة لا يطمئن لها الشعب، أو تمثل تهديداً لقضايانا الكبرى”.
وجددت الكتائب موقفها “المبدئي والواضح في دعمنا للدولة وسيادتها، وسنتعامل مع الحكومة القادمة ضمن هذه الأطر الثابتة”.
واوضحت الكتائب ان موضوع السلاح مرتبط بتبني الحكومة الجاد لإخراج القوات الأجنبية من العراق، وتيّقننا منْ عدم وجود تهديدات مباشرة منْ عصابات داعش”، الأمر الذي “يؤسس لآلية مناسبة لحفظ سلاح الكتائب تحت إشراف الحكومة، والاتفاق على أن لا يُستعمل هذا السلاح إلا إذا دعت الحاجة إليه”.
وفي وقت سابق، دعا رئيس كتلة “الفتح” في البرلمان العراقي محمد الغبان الرئيس العراقي برهم صالح إلى إلغاء تكليف الزرفي لرئاسة الحكومة.
وكانت فصائل المقاومة العراقية أعلنت “موقفها الثابت والمبدئي برفض تمرير مرشح الاستخبارات الأميركية عدنان الزرفي”، محذرةً رئيس الجمهورية من أن “ترشيح الزرفي يخالف إرادة المتظاهرين والمرجعية”.
وقالت الفصائل العراقية إن “تقديم مرشح جدلي متهم بالفساد هو تهديد للسلم الأهلي ولن نسمح به”، معبرةً عن إدانتها “دعم قوى برلمانية لتمرير هذا العميل” حسب تعبيرها.
2020-04-06
تعليق واحد
من هي الشخصية والقوى العراقية الوطنية التي ستنهض في العراق ؟
منذ بداية احتلال العراق في عام 2003 وحتى يومنا هذا والعراق يزداد تقسما على مستوى الشعب اواحد والوطن الواحد . الاحتلال اسس الطائفية والمذهبية والمناطقية والعشائرية ونجح واسس دستور مسخ لعين هدم العراق ولم يجرؤ شحص على تغيره او صياغة دستور بعيد عن قلموقرار الاحتلال هذا الدستور الذي كتبه الاحتلال بقلم نوح فيلدمان حطم العراق وجزئه وبعدها جاء مجلس الحكم اي مجلس الطراطير وكانت الاحزاب تتصارع لتستلم الحكم لمدة شهر وتسرق فيه العراق بهذا الشهر. فلم يأتي رئيس جمهورية يحب العراق وله ماضي بالنضال ومقارعة الامبريالية او يرغب ببناء العراق ولم ياتي رئيس وزراء وطني حمل هم العراق وفكر ببناء العراق او تغير الدستور واستفتاء جديد عليه او استفتاء لمغادرة القوات المحتلة
أما عن الوزراء والمسؤولين ورؤوساء الاحزاب العميلة المتورطة في هدم العراق مع المحتل فحدث بلا حرج لان الاسماء لا تعد ولا تحصى ابتداءا من ابو ريشة وانت نازل.
لم اسمع بقرار قضائي لسجن مسؤول سارق ولم اسمع بقرار محكمة لمصادرة اموال منقولة وغير منقولة من مسؤول حرامي ولم اسمع بقرار منع الجنسيتين لاي شخص له منصب حكومي رفيع المستوة اذا فبوصلة العراق مفقودة اي لا بوصلة للوطن للاسف وعند قدوم حسدر العبادي وبدأ هجوم داعش ومجازره التي كانت تشرف عليه وتدربه وترشده وتساعده القوات الامريكية طلب العبادي مسرعا بنداء استغاثة مدروس وملقن من الامريكان لمساعدة العراق لقتاله ضد داعش وكان العراق ليس فيه رجال اشداء وشهداء قدموا روحهم للوطن وكان ليس للعراق جار مخلص وشريف وحريص على العراق وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية التي قدمت المساعدة للعراق كل العراق وفتحت مخازنها وارسلت خيرت مقاتليها وقياداتها العسكرية بدون قرار اممي او طلب رسمي حكومي وكان يقود هذه القوات الشهيدين الكبيرين الخالدين رحمهم الله المهندس وسليماني ,,,,,, وهما البوصلة الحقيقة لطرد الاحتلال لكنهما استهدا للاسف بخيانة وتواطؤ .
بعدها انبثق نور الوطن في ظلمة حانكة حيث تراصفت المقاومة الاسلامية لشعار طرد الاحتلال وانا اقول لطرد الاحتلال علينا ان نبني دولة وطنية اي حكومة وطنية نزيهه وشريفة تعمل بكل الوسائل والطرق لاخراج المحتل من خلال الدبلوماسية وتوعية الشعب ولدعم فصائل المقاومة بشكل علني فمنصب رئيس الوزراء الجديد يجب ان يتم بهذه المواصفات والتنازل عن الصفقات وتنفيذ الاوامر من الخارج اي كان
عاش العراق
وعاشت فصائل المقاومة الوطنية