معلومات مقلقة !
رجا إغبارية
غانتس يقول ان التنسيق الامني كان على قدم وساق بين امن عباس والمخابرات الصهيونية والجيش الصهيوني الذي كان يداهم عرين الاسود في القصبة بنابلس ، اثناء تنفيذ العملية.
معلومات وكالة معاً وتلفاز نابلس ، يقولون منذ امس ان الامن الوقائي يفاوض مقاومي العرين على تسليم انفسهم للاجهزة الامنية الدايتونية ، حيث ستكون المرحلة القادمة تسليمهم للاحتلال او قتلهم … اي الانتقال من النقيض الى النقيض .
كنا قد نشرنا هذه المعلومات ان المستعربين دخلوا القصبة ووصلوا البيت الذي يتواجد به قادة العرين ، بعد ان وصلتهم المعلومة الدقيقة ، وقاموا بارتكاب المجزرة !!!
اذن عملاء محمود عباس هم من وشى وسبب قتل قادة العرين …
هذه ليست المرة الاخيرة ولا الاولى . ما زلنا نتذكر تسليم اسرى الحرية (نفق جلبوع) وغيرهم الكثير …
شعبنا بالضفة والمقاومين ضد الاحتلال، يخضعون لاحتلالين ومخابراتين .. وظلم ذوي القربى ابلغ واسوأ واجرم …
ليس صدفة ان شباب رام الله قاموا بضرب سيارات شرطة الامن الوقائي في وسط رام الله امس الاول ، انظر الشريط المرفق ، وان فصائل العهر التي اثنت على مواقف بعض افراد الاجهزة الامنية الذين ردوا على اطلاق النار عليهم من قبل الجيش الذي داهم القصبة ، طالباً منهم الابتعاد عن المنطقة ، انما يمعن في تضليل الناس وتبييض وجه اجهزة العار العميلة ، التي تعمل على خدمة الاحتلال والقبض على المقاومين او قتلهم !!!
صحيح ان بيانات عرين الاسود لا تتحدث عن ذلك ومتشبثة بخيار المقاومة ، كما تعلن ، لكن واقع الحال يقول الا يحمل شعبنا مجموعة العرين اكثر مما تحتمل!!!
لكنهم رغم فقدانهم لكل وسائل التكنولوجيا والاسلحة المتطورة والمخابرات التي يملكها جيش الاحتلال واعوانه من جماعة لحد عباس ، الا انهم يلحقون الرعب والقلق في جيش الاحتلال والمستوطنين ، كما يفصح عن ذلك الاعلام الصهيوني وعلى لسان خبرائه العسكريين ، الذين ” يؤكدون ان جماعة العرين عنيدون ويعرفون ماذا يريدون … ومما يزيدهم عنفواناً انه كلما سقط منهم مقاوم ، قام عشرات المقاومين الذين ينضمون اليهم ويتقفون دربهم وينخرطون في صفوفهم ” …
ان مشهد اهل نابلس وكل المنطقة المعروفة بجبل النار تحديداً ، يؤكد انهم يحتضنون كل من يقاوم الاحتلال ويلتفون حولهم ، حيث خلقوا حالة مميزة من الوحدة الوطنية الشعبية غير مسبوقة لدى كل الشعب الفلسطيني ، امتداداً لما حصل في معركة سيف القدس …
و سبب ذلك يعود الى ان الوضع الفلسطيني في الضفة عينياً لم يعد يحتمل ولا يمكن قبول استراتيجية انتخابات الكنيست ، بأن وقودها يكون الدم الفلسطيني ..
كلهم مجرمون وشعبنا سيعاقبهم في كل الساحات وسينتصر عليهم ، مهما طال ليل هذا الاحتلال الصهيوني
2022-10-28