مصدر عسكري يرد على مزاعم ما سمّيت (معركة صنعاء) التي يروج لها اعلام العدوان السعودي
اتحاد – كشف مصدر عسكري رفيع بأن الحديث الذي يروج له العدو ومنابر إعلامه حول معركة صنعاء تأتي في إطار الحرب النفسية للعدو بهدف تخفيف الضغط على مرتزقته في جبهة تعز ومأرب وعلى جيشه في جبهات نجران وجيزان وعسير والتي يتلقي فيها الهزائم المذلة وذلك من خلال مايعرف عسكرياً بتكتيك إرباك الخصم وتشتيته وإحباط معنويات مقاتليه وإحداث بلبلة لسكانه.
وأضاف المصدر بأن العدو يحتاج قبل الدخول لمعركة صنعاء للسيطرة جنوباً على محافظات تعز وإب ذمار وحين فشل في السيطرة على تعز وإب لجأ إلى تغيير المسلك عبر محافظة البيضاء ذمار وشرقاً السيطرة على مأرب والجوف والتوغل شمالاً عبر صعدة وحجة والمحويت وعمران وغرباً من محافظة الحديدة وحتى بني مطر وهو مالم يحققه حتى اللحظة بل حتى الثغرات الأمنية التي كان يمكن له من خلالها المناورة عليها في أرحب وفرضة نهم قد تم أخمادها .
وقال المصدر : أن عملية اطلاق صاروخ اسكود على محمية محطة كهرباء جيزان كان يهدف إلى اختبار جاهزية العدو .حيث أتضح لنا بأن عين العدو ليست موجهة صوب العاصمة صنعاء ويتجلى ذلك من خلال عدم معرفته المكان الذي انطلق منه الصاروخ والذي يحتاج لعدة ساعات لتجهيزة .
وبينَ المصدر : بأن العدو في الايام الأولى لعدوانه كان يرصد كل كبيرة وصغيرة في العاصمة لكون تركيزه كان على العاصمة لكنه اليوم لم يعرف حتى من أين أنطلق صاروخ سكود لذلك اعتمد على مقاطع فيديو التقطها سكان العاصمة للصاروخ وتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي دفعه لقصف رئاسة الجمهورية بالنهدين ومديرية سنحان كرسالة انتقامية للزعيم الذي يحسب له قيادة الحرس الجمهوري كل حساب.
وأكد المصدر بأن المرتزق هادي قد سلم للسفير الأمريكي السابق أكثر من 4 ألاف صاروخ مضاد للطائرات وبطاريات اطلاق الصواريخ الباليستية بعد الهجوم على مجمع وزارة الدفاع ومستشفى العرضي بحجة التخوف من سقوطها بيد عناصر تنظيم القاعدة وهو الأمر الذي فضح جلياً بأن التخطيط للعدوان على اليمن قد بدأ منذ تلك العملية الارهابية والجبانة لكن الجيش اليمني واللجان الشعبية استطاعوا تطوير منظومة حديثة لاطلاق الصواريخ لتصبح لدينا استراتيجية جديدة في التعامل مع بطاريات اطلاق الصورايخ الباليستية عجز العدو طوال أكثر من 154 يوماً من عدوانه على اليمن في أستهدافها واليوم يعجز في تحديدها ولهذا فأن العدو اليوم فقد زمام المبادرة واصبحت مواقعه في مرمى صواريخنا .
وطمأن المصدر سكان العاصمة وكافة المدن اليمنية بأن معركة صنعاء الوهمية من أوهام العدو والمرتزقة داعياً الجميع لأخذ الحيطة والحذر من أي تحركات عجيبة ومريبة لعناصر العدو الارهابية التي يعتمد عليها في قتل الأبرياء بالأسواق والمساجد وعدم الأكثراث لتلك الأكاذيب والمزايدات.