مشروع امريكي جدييد لإبقاء نار الحرب على العراق مشتعلة..!
علي عباس.
بدعم أمريكي .. اتفاق بين بغداد واربيل لضبط الامن في كركوك
عن اسرار ميديا – 7 فبراير,2021
الإتفاق بين الكاظمي ومسعود لانشاء فوج بقيادة البيشمركة لحفظ الأمن في كركوك!
(اي أمن ستحفظه المليشيات؟)
• ما الذي حصل في كركوك ولم يحصل في محافظات اخرى لكي تتبنى امريكا مشروعاً عدوانيا تزرع عبره الفوضى بالضد من وحدة العراق واستقراره؟
ما الذي يفعله رئيس وزراء مؤقت بمصائر الناس وهو يعرّض الاستقرار في كركوك للخطر وفي العراق عموماً أيضاً خصوصاً بعد أن استتبت الاوضاع في كركوك منذ عمليات (فرض القانون)، بينما مهمة هذا الجاهل الوحيدة هي تهيئة ظروف انتخابات اللصوص؟
▪ كشفت اسرار ميديا في محافظة كركوك شمال العراق، الأحد 7/2/2021، “عن تحركات جدية لتشكيل فوج عسكري لمسك الملف الامني لمدينة كركوك”.
وتقول إن “هذه التحركات وصلت لمراحل متقدمة لتشكيل فوج عسكري من جميع مكونات المحافظة لمسك الملف الامني لمدينة كركوك خلفا للواء الرئاسي الحادي والستين”.
وتقول أيضاً؛ تم الاتفاق “على تشكيل هذا الفوج بين الحكومة المركزية وحكومة اربيل وبدعم أمريكي”.
وبينت أسرار ميديا أن “قيادة الفوج هذا ستناط بالمكون الكردي وتوزع باقي المناصب بالتساوي بين باقي المكونات”.
(أية مناصب أخرى اذا كانت السلطة العليا بيد مليشيا سبق ان كسبت التدريب والخبرة وتعاونت مع المخابرات الدولية كلها بالمكشوف والتباهي الخياني المخزي – من مخابرات أمريكية وبريطانية وفرنسية وألمانية ومع الموساد الصهيوني؟)
لقد وضعوا هذا المشروع تحديداً من أجل إلغاء الاستقرار وإدانة ما قامت به القوات العراقية التي اعادت انتشارها في المناطق العراقية التي تسميها اربيل امعاناً بالعدوان “مناطق متنازع عليها”.
(وكانت اربيل قد عملت عام 2003 مع حزب الدعوة وبطاناته من النخب الشيعية على تضمين الدستور، بصورة عدوانية مبيتة، مادة خلافية قبيحة هي المادة 140 االتي شملت حتى محافظة كركوك. وقد جرى هذا الاتفاق مع ما يدعى “البيت الشيعي” بناءً على المحاصصة والتضحية بمصالح البلاد ومستقبله دونما ضمير ودونما حرص على ابنائه وهي تفتح الباب واسعا للاحتراب بين اخوة البلد الواحد ).
بعد العملية العسكرية التي سميت (فرض القانون)، انسحبت قوات البيشمركة من تلك المناطق، لتناط مهام الملف الامني لمدينة كركوك لجهاز مكافحة الارهاب ومن ثم للواء الرئاسي الحادي والستين الذي بدأ ينسحب بشكل تكتيكي ويترك مواقعه للجيش العراقي تحديداً الفرقة الثامنة.
فلماذا هذا الاتفاق الخياني؟ وما الذي يخبئه الاعداء خلفه؟
هو باختصار اتفاق تسليم كركوك إلى البيشمركة بحجة فوج المكونات.. ونحن نعرف ما قام به الزنيم نجم محافظ كركوك الأسبق من حزب مسعود ضد العرب والتركمان وفضيحة مقابره الجماعية التي ملأت تلال كركوك وجبالها بجثث ابناء التركمان والعرب واستقبلته اربيل استقبال الفاتحين بعد هربه..
– يتضمن الاتفاق نزع سلطة الدولة العراقية على كركوك خصوصا وعدم الاعتراف بقراراتها وقوانينها خصوصا وان الاتفاق يُخرج قوة حماية المدينة ويسلم المدينة الى مليشيات.
– يتضمن ايضاً منح هذا الفوج (اللقيط) سلطة القرار بما يحصل وما سيحصل في كركوك مستقبلاً، خصوصا وأن رئاسة الفوج (اللقيط) ستكون بيد مليشيا البيشمركة، اي بيد اربيل ومسعود تحديداً.. فهل اقطع الكاظمي كركوك للاقطاعي مسعود؟
– يبيت المشروع الخياني هذا مستقبلاً بلا افق واضح وتهديداً للاستقرار ولوضع العراق عموماً.
أ- فما الذي سيحصل عندما تنتهي المهمة؟
ب- وماهي فترة هذه المهمة؟
ج- وهل تتضمن الموازنات العامة للدولة من الآن ميزانية خاصة بهذا الفوج اللقيط، ويوضع ضمن بندي النفقات الرأسمالية والنفقات التشغلية للدولة؟
د- أليس المشروع عملية استنبات لسلطة قومية ترعاها وتسوسها مليشيا قومية كردية خصوصاً وهي تحتل أعلى هرم القيادة فيه؟
– والمشروع في النتيجة مشروع أمريكي من أجل زرع بؤرة للنزاعات العنصرية في البلاد وإرجاع العراق دائماً ومتى ما شاءت مصالح الإمبرياليين الى ساحة (الفوضى الخلاقة) التي زرعتها أمريكا في بلادنا وفي شتى بلدان العالم والمنطقة العربية غالباً.
** فمتى تنتهي معاناة العراقيين من سلطة السفارة وجهالة وخيانة الكاظمي وخضوعه التام لقرارات السفارة الامريكية؟
** هل يدرك هذا الغبي الجاهل أنّ أيّ قرارٍ وأيّ قانونٍ وأيّ اتفاقٍ له تداعيات مستقبلية خطيرة في ظروف العراق الإشكالي قومياً ودينياً؟
** وهل يدرك الخطر الكبير على السكان في تمكين مليشيات قومية باتفاق رسمي على حياة مدينة يحاول العنصريون دائماً أن يجعلوا منها ساحة صراع ونزالات قومية؟ وأنه يمنح هؤلاء العنصريون سلطة مطلقة للتصرف بحياة الناس ومستقبلهم هناك؟
** وهل يدرك أنّ هذه السلطة ستمنح الفرصة الكبيرة للمليشيا المتنفذة باجراء التغييرات الديموغرافية من دون خوف من حساب؟
2021-02-10