مناشدة اتحاد الكتاب العرب بالتخفيف عن معاناة الاخوة المواطنين!
مساهمةً من اتحاد الكتاب العرب بالتخفيف عن معاناة الاخوة المواطنين نتيجة الزلزال الذي ضرب بعض المحافظات السورية، فقد فتحت أبواب الفروع في كافة المحافظات لاستقبال ومساعدة المتضررين وتقديم مايلزم من مساعدة لهم وباسم رئيس اتحاد الكتاب العرب والمكتب التنفيذي ومجلس اتحاد الكتاب العرب وأعضاء اتحاد العرب في سورية نقول: إن العين لتدمع وان القلب ليحزن بل يكاد ينفطر لهذا الحدث الجلل والمصاب الذي حل في الشعب السوري الذي تكسرت عليه النصال على النصال ونقول الرحمة لمن قضى في هذه الكارثة المدمره و الشفاء للجرحى والشكر لكل من قدم الدعم والمسانده من الأصدقاء والأشقاء وأخص بالذكر الأشقاء في الإمارات العربيه وسلطنة عمان والجزائر ومصر والعراق والجمهورية الإسلامية الايرانية وروسيا وللمقتدرين السوريين
من مقيمين ومغتربين في بلدنا الحبيب والشكر لكل من واسانا واحس بمصابنا الجلل وأنني باسمهم جميعا نطالب إخوتنا من المثقفين العرب برفع أصواتهم لتقديم المسانده والدعم لسورية وفك الحصار الظالم عليها ولعلها عبرة نستفيد لرفع شعار الحب الأخوي بين العرب والسوريين..
وأنني باسمهم جميعا نطالب إخوتنا من المثقفين العرب برفع أصواتهم لتقديم المسانده والدعم لسورية وفك الحصار الظالم عليها ولعلها عبرة نستفيد لرفع شعار الحب الأخوي بين العرب والسوريين وإليكم هذه القصه اليابانيه
في اليابان، أثناء الحرب كان هذا الولد يحمل أخاه الميّت على ظهره ليدفنه، لاحظه جنديّ وطلب منه أن يرمي هذا الطّفل الميّت حتّى لا يتعب، ردّ عليه:
هو ليس ثقيلا، هذا أخي!
فهم الجندي وأجهش بالبكاء.
منذ ذلك الوقت أصبحت هذه الصّورة رمز الوحدة في اليابان”.
ليته يصبح شعارنا:
“ليس ثقيلا إنّه أخي … إنّها أختي”.
إذا وقع ارفعْه، وإذا تعِب أساعدْه، و إذا ضعُف أسندْه، و اذا غاب أعضده ، فهو ليس ثقيلا…….