مخاطبة ثلاثة من رؤساء امريكا:اعتذروا عما فعلتموه في 6 و 9 آب 1945!
الدكتور جورج جبور.
دعتني خارجية اليابان لزيارة اليابان للاطلاع ولالقاء محاضرات على الدبلوماسيين. فعلت.
كان ذلك في ربيع 1999.
أمس 5 آب وجهت إلى الرئيس بايدن، عبر بعض المواقع الاخبارية، رسالة أسأله بها أن يعتذر للانسانية عن القصف الذري.
عدت اليوم إلى ملف صغير عن القصف.
في تشرين الأسبوعي 26 نيسان 1999 يرد أنني عبرت كتابة إلى مسؤول ياباني عن رغبتي في أن يزور هيروشيما الرئيس كلينتون ويعتذر.
في 3 آب 2009 مقال بخط.اليد عنوانه:
“أوباما أمام هيروشيما: هل يقدم الرئيس الأمريكي اعتذاره أم يبقي القديم على قدمه؟”
في أعلى المقال هذه الكلمات: عاجل جدا جدا إلى الأستاذ رئيس التحرير: للنشر في 4 أو 5 آب وربما على الصفحة الاولى.
في الأرجح أن رئيس التحرير لم يعبأ.
أما أمس ونحن في عصر جديد فقد رأيت بأم عيني على شاشة الحاسوب رسالتي إلى بايدن تشع من أكثر من مكان.
اكتب ظهيرة الجمعة 6 اب:
هكذا اذن. ما خاطبت إلا الرؤساء الديمقراطيين . أهملت جورج بوش الابن ودونالد ترامب!
صحيح.
الديمقراطيون أكثر تقبلا لمفاهيم المساواة في الإنسانية.
مساء هذا اليوم سوف نعلم اذا كان بايدن قد قام بعمل جديد بشأن هيروشيما أم أبقى القديم على قدمه.
أما أنا فانتظر الآن خبرا من صديق في راشيا أعد أمس رسالة تعاطف مع اليابان وقعها أشخاص قد يود البعض وصفهم بأنهم متميزون. هي تأييد لفكرة الاعتذار وقد تكون قد وصلت وقت الكتابة إلى سفارة اليابان في بيروت.
عاهدت نفسي أمام نصب الضحايا في هيروشيما وانا أضع باقة زهر ، ربيع 1999، عاهدتها ألا أنسى. ها أنا أتذكر وأتذكر معها ديرياسين وكفر قاسم وقانا والمحاولة الناجحة أن شاء الله بأن تقام ندوة قانونية تحاكم صك الانتداب على فلسطين في الذكرى المئوية لإقراره: جنيف تموز 2022. المعركة واحدة.
جورج جبور
الساعة 3 و 10 دقائق 2021.