مجلس السلام في غزة :
ترامب لم يبق شيئا ما ديا الا واستغله !
كاظم نوري
بالرغم من ان المجلس الذي اطلق عليه الرئيس الامريكي دونالد ترامب ” مجلس السلام في غزة” والذي سيكون برئاسته يضم اعتى اعداء فلسطين وشعبها امثال المتصهين ماركو روبيو وزير الخارجية الامريكي والمبعوث الامريكي الخاص ويتكوف وجاريد كوشنر صهرترامب اضافة الى المجرم توني بلير رئيس حكومة بريطانيا سابقا والمشارك فعليا في قتل العراقيين في غزو العراق واحتلاله عام 2003 فان ترامب فرض دفع مليار دولار لمدة 3 ستوات على كل دولة تشارك في عضوية المجلس ويدور الحديث عن الامارات و مصر وتركيا اضافة لدول اخرى .
تخيلوا المشهد حتى كارثة وماساة شعب غزة التي قدم فيها ترامب نفسه “رسول سلام” زورا لن تفوته بفرض ” مليارات الدولارات” على الاخرين .
انها حقا مسرحية الحديث عن اعمار القطاع وعن ” تكنو قراط” سوف يدير قطاع غزة والحل والربط بيد طاغية منبوذ وطاقم من السفاحين في ادارته؟؟
لاندري كيف ستدفع تركيا ” اذا وافقت ” اسرائيل” على مشاركتها في المجلس “المليارات” التي يطلبها ترامب وان على راس الدولة شغوف و محترف بالبحث عن ” الدولار” .
لن يترك ترامب شاردة وواردة بالحصول على الاموال الا واستثمرها ولديه الاستعداد ان يتعاون مع الشيطان ويشن الحروب ويحتضن الارهابيين ” امثال الجولاني” وغيره من اجل تنفيذ مشاريعه التي تدر عليه اموالا ولاشان له بشيئ اسمه الانسان والانسانية وهو يفتخر من جهة بقتل بعض الشخصيات من خصوم الولايات المتحدة .
ويمارس عمليات خطف وارهاب ضد دول ورؤسائها وهو يبتزهم للحصول على استثمارات في بلدانهم وينهب ثرواتها ويقدم نفسه في ذات الوقت ” داعية سلام” ويطمح بجائزة بهذا الخصوص في شقها ” المالي ” طبعا .
وبات على من يمر ويسلم عليه” مجرد سلام ” ان يدفع ” ضريبة التحية” ومن يدري ربما حتى الرئيس بوتين الذي تطرق مرة الى وجود ثروات ومعادن في القطب والاسكا كان يدغدغ مشاعر ترامب حين ابدى استعداد موسكو مشاركة واشنطن بالتنقيب عن المعادن الثمينة عندما اجرى مباحثات مع ترامب في قمة الاسكا حول وقف الحرب في اوكرانيا بوساطة امريكية وان هذه الوساطة لازالت تراوح في مكانها وهناك في اوربا الغربية “دول الترويكا” من يواصل العزف على الة مواصلة الحرب المشروخة التي تتواصل للعام الرابع على التوالي دون ان نلمس في الافق حلا قريبا لها .
ان ما يطلقون عليه ” مجلس السلام ” في غزة او اية محاولة عنوانها امريكيا لن تحمل حلا جديا وصادقا للقضية الفلسطينة انها مجرد عمليات ترقيع وضحك على الذقون طالما انها تاتي بمبادرات امريكية وهي لاشك تصب في خدمة مشاريعها والكيان الصهيوني في المنطقة ؟؟
ولن تغرنكم مسميات وجود خلافات بين ” تل ابيب و” واشنطن” في هذه الخطوة او تلك لان الاخيرة منذ وجدت هي في خدمة ال صهيون ؟؟
2026-01-19