متابعة ورأي…!
أحمد الناصري.
القمع الفاشي الوحشي للمتظاهرين من سلطة العملية السياسية، واضح ومسجل، وهذا ليس أمراً عادياً وعابراً كي يمر من دون موقف. خطاب عادل المرعبل، وقد بدأه بالتهديد والتشكيك، وهو المسؤول الأول عن أوامر وجرائم القتل. هل هي لحظة كافية ومناسبة لمعارضة الوضع السياسي (العملية السياسية الطائفية والقومية وكارثتها). اعتقد ذلك.
ادعو الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي لدراسة هذه اللحظة والفرصة للخروج من مستنقع العملية السياسية (الأمريكية الطائفية)، وكتلها (سائرون إصلاح بناء مسعود والجميع)، وتصحيح الموقف الخطير من الاحتلال والوضع والتظاهرات الحالية، والعودة إلى الشارع والجماهير، فليس هناك ما يمكن تأييده ومساندته والتعويل عليه، لا برنامج ولا كتلة ولا تحالف ولا شخصية ولا اصلاح أو تغيير، على الأقل من خلال كل هذه المقدمات والمعطيات والنتائج. أنها فرصة (ربما تكون أخيرة) لإنقاذ ما تبقى من الحزب وتاريخه وحالته، واخراج جسمه وهيكله وعقله من هذا الوضع والانتقال إلى الضفة الأخرى. ليس معقول أن يجري ما يجري بسبب وضع ومزاج وعلاقات وتقديرات فلان وعلان. أمامكم وضع وواقع محدد عليكم دراسته بالارتباط بوضع منطقتنا المنهار والمحطم. هي دعوة دائمة للحوار مع أني أعرف (البير وغطاه)….
2019-10-04
تعليقان
إن نداءً إلى قادة اليسار والديموقراطية والتنوير بات صارخا بغضب أن اقرأ الواقع وما يريده فلقد تقدمت الجماهير الشعبية بشعارها الأدق والأنجع والأنضج فكريا سياسيا ((الشعب يريد تغيير نظام الطائفية الكليبتوقراطي) وهو ما لا يقبل أنصاف الحلول وترقيعات العمل (الإصلاحي) إذ لا مجال فعلي لما يُسمى إصلاحا في ظل جوهر العملية وما قيدت إليه من تكريس منظومة مافيوية ميليشياوية ألغت معنى الدولة واسرت الشعب !! ها واضح لكل صاحب عقل حصيف وضمير ينحاز إلى الشعب واي وقوف بعيدا عنه لا يعني سوى منح النظام الفاضي الميليشياوي مزيد فرص في قمع الشعب!! لابد من خيار ينحاز كليا غلى حيث موقع قوى التنوير جميعا إنه بين صفوف الشعب وهو من يختار قيادته لحراك التغيير المتمثل بانتفاضة الكرامة العراقية.. أحييك صديقي وأدعو جميع القوى الديموقراطية الحية بمحبة وتقدير إلى حسم أمرها وإلا فإن الأمور ستكون طعنة حقيقية فهذه ثالث هبة شعبية تتحول لانتفاضة نوعية لا آمل أن يخذلها اي طرف ديموقراطي فالكل هدف للظلاميين وهمجيتهم فاحذروا
بلكي يسمعوك!
هم حاليا في وضع، أي شيء يفعلونه “يطلع” غلط !
ممكن اذا الاحزاب اليسارية و هي تشكيلات ضعيفة” أن تتحالف مع بعضها (بإمكان الرسمي أن يجد طريقه إليه ليصحح عثراته الفائتة) و يعلنوا موقفا واضحا ضد الفساد السياسي – الاقتصادي، و لا أعرف أن كان هذا يكفي لقيادة الجماهير.. و لكن بداية جديدة على الأقل… و ألا على هذا المنوال ستكون قريبا قاعة سينما سميراميس كبيرة جدا لمجموع اليسار..