متابعة…لأحداث الانتفاضة!
أحمد الناصري.
بعد عمليات القتل والقنص الجماعي والاعتقالات والاجتياحات العسكرية الواسعة، بواسطة الجيش والشرطة والقوات الخاصة وفرق الموت والميليشيات المتعددة والقناصين، ضد المدن والأحياء الثائرة، في مدينة الثورة ومناطق عديدة من بغداد والناصرية ومدن أخرى، بدا الشباب في هذه الأحياء والمناطق بتشكيل لجان شعبية للدفاع عن المدن والأحياء، وكشف وتحديد القناصين القتلة وأسرهم، ومنع فرق الموت من الاندساس بين المتظاهرين.
*صفقة رشاوي عادل الأخيرة، كاذبة وتافهة وساقطة مثله، وهي غير صحيحة ولا جدية وليست للتطبيق، مترافقة مع القمع الوحشي والقتل الجماعي.
• البدء ببلورة مطالب وطنية، بمحتوى وطني واضح، ضد العملية السياسية، الأمريكية الطائفية، وكل أسسها وخطواتها ونتائجها.
• أمنعوا واطردوا كل (كتل ومكونات وأطراف وتحالفات) العملية السياسية الطائفية، التي تحاول تلويث وسرقة التحرك الوطني، فهذا التحرك ضدهم، وهم سبب الكارثة. وفي العموم هي تحركات مرتبكة ومتأخرة.
• يبقى موقف مسعود غير وطني ولا مشرف وهو يراقب الأحداث، ويمنع وقفات الدعم والمساندة والمشاركة، ويدعم سلطة عادل، ولا يدين جرائم القتل، وينتظر لحظة ضعف بغداد كي يمارس ابتزازه التاريخي المزمن المعروف.
* تطوير وضبط إعلام التحرك الشعبي، وفرز وتدقيق الأخبار الرئيسية والمهمة.
2019-10-07