ما هو الــــــدور الذي يلعبه العملاء في الداخل اللبناني، أثناء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر مع إسرائيل؟
لقد تجاوز هؤلاء العملاء كل الخطوط الحمر، بتشفيهم بأرواح (الشهداء)، الذين سقطوا دفاعاً عن وطنهم وأمتهم.
لا أحد يحب الموت، ولكن شهداء المقاومة يبيعون أرواحهم للــــــــسماء، وأنتم تبيعون أرواحكم لصالح العدو.
محمد محسن
عندما تضع نُصب عينيك مستقبل شعبك وأمتك، المهدد وجودياً، من قبل عدو يتربص بك لاغتيال مستقبلك، ومستقبل وطنك، وأمتك، تصبح الشهادة، ثمناً مقدساً لإنقاذ ذاك المستقبل المهدد، من بين أنياب العدو الذي من أهم خططه، قتلك وأهلك.
وتفتيت بلداننا، إلى كيانات مذهبية، وقومية.
ومن ثم ينصرف العدو لإشعال نيران الصراعات بين تلك الكيانات، بحيث وقبل أن تنطفئ نيران الحرب الأولى، تكون أسباب إشعال الحرب الثانية جاهزة، ثم يجلس العدو على رأس جبل الشيخ، يتفرج على لهب الحرائق.
كما فعل (نيرون) عندما حرق (روما).
لذلك نقول، (لجماعة جعجع ـــ الجميل)، عملاء إسرا*ئيل، ثم نتوجه إلى (البطرك)، الذي هدد المقاومة في خطبته البارحة الأحد:
أيها الشامتون بشهداء المقاومة، أنتم تموتون خدمة لأعداء وطنكم، لذلك يكون ثمن موتاكم رخيصاً لأنه لصالح العدو، من هنا لا ترغبون الموت، بل ترغبون الحياة، لذلك تكون حياتكم ليست لكم، بل لمن وظفكم كعملاء.
ومن هذا الفهم استقيتم شعاركم؟؟
(هــــــم [وتعنون المقاومة] يحــــــبون المـــــــوت، ونحـــــن نحــــــب الحيـــــــاة)
فأنتم أيها العملاء، كنتم قبل عهد (بشير الجميل) عملاءٌ لفرنسا ضد أمتكم، وبعد (بشير) أصبحتم عملاء لإسرا*ئيل، لأمريكا، لفرنسا، وللشيطان في آن واحد، من هنا يأتي عداءكم للمقاومة، لأنها تقاتل الك*يان الذي تخدمونه.
ومن هنا نتفهم تضرع (البطرك الراعي للسماء) بأن تمطر صواريخاً لصالح إسرا*ئيل، لتدمير المقاومة، وحاضنتها الشعبية.
لذلك لا يمكن أن يرتقي مستوى موتاكم، إلى مستوى شهداء المقاومة الذين ارتقوا في سلم الشهادة الأرفع، أما من يموت لصالح العدو (فتستحق عليه اللعنات)، أما شهداء المقاومة فهم قناديل المستقبل، التي تنير لأجيالنا القادمة طريق المستقبل الآمن، بعد الخلاص من العدو الجاثم على صدور أمتنا.
سؤال سأوجهه إلى (غبطة البطرك الراعي)، لو وصلت داعش إلى صرح البطركية في بكركي، ماذا كان سيحدث للبطركية، و(لغبطتك)، بالرغم من وقوفك مع داعش؟؟
وسؤال أوجهه إلى (سامي الجميل) رئيس حزب الكتائب، وابن عمه (نديم بن بشير الجميل)، لو وصلت داعش إلى جونيه، ماذا كان سيحدث لكم ولنسائكم؟؟
أما جعجع فلن أسأله، لأنني أدرك أنه كان سيفر من منزله في بشري، تاركاً سيدة القصر!!؟؟
لن استحلفكم (بالمسيح)لأنه يقف مع المظلوم، وأنتم تقفون مع القاتل:
أليس شهداء المقاومة، الذين قضوا في جرود عرسال، دفاعاً عن لبنان، كل لبنان، هم من أنقذوا
بطرككم، وبطركيتكم، وقادتكم، ونساءكم؟؟؟
2024-04-09