علي عباس. ♦ ما يثير تساؤلاتنا أن حكومة جاءت بمهمة أساسية “الاعداد لإجراء الانتخابات” تتخذ أخطر الإجراءات المصيرية فالكاظمي الآن يعيد سلطة البيشمركه على سنجار “بأتفاق رسمي وبتوقيعه” ناسيا جريمة البيشمركه ذاتهم الذين تركوا نساء سنجار واطفالها فريسة لداعش. عن (نينا- الوكالة الوطنية العراقية للانباء) في 10/10/2020. قالت العمليات المشتركة: ▪ “اتفاق قريب مع البيشمركة! للتعاون في ضبط الاوضاع الامنية في المناطق المختلف عليه”.. (هذه ايضاً تحتاج تفسير. ما معنى الاتفاق مع البيشمركة وهم من تشكيلات الجيش العراقي كما أكدته الحكومات المتعاقبة، وهم فوق ذاك يستلمون رواتبهم من ميزانية وزارة الدفاع العراقية؟) امور تثيرالعجب بل الجنون.. ▪ وذكر اللواء تحسين الخفاجي الناطق باسم قيادة القوات المشتركة لوكالة (نينا): ان الاسبوع الحالي سيشهد عقد اجتماع في بغداد بين قيادة العمليات المشتركة وقيادات البيشمركة. وهو اجتماع مهم جدا سيكون “نقطة تحول في العلاقات بين قيادة العمليات المشتركة والبيشمركة باتجاه تطوير العلاقات”. (اذا كانت العلاقات غير طبيعية وتحتاج الى مفاوضات فكيف يستلمون رواتبهم من زارة الدفاع العراقية.) ثم فجأة خبر جديد في اليوم ذاته 10/10/2020: • “وقع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اتفاقات بشأن “تطبيع” الأوضاع لإعادة الأمن والاستقرار إلى قضاء سنجار المتنازع عليه بين بغداد وأربيل. مع وفد حكومة إقليم اربيل! في بغداد أمس. (يموتون على التطبيع) ** المسخرة:- عقب انتهاء اجتماع وفد أربيل مع الكاظمي عقد ريبار احمد وزير خارجية اربيل مؤتمرا صحفيا قال فيه: • إن (اجتماعات اليوم أثمرت عن التوصل إلى اتفاق “لتطبيع” الأوضاع الأمنية والعسكرية والإدارية في سنجار). اما رئيس وزراء العراق العظيم فقد اختفى ولم يره أحد. ** أما “الناشط” (سابقاً) احمد ملا طلال “المعارض” “اللوذعي” “اللوتي” “المطبّل” “المسبح بحمد السلطان” فقد قال بوصفه المتحدث الرسمي باسم الكاظمي رئيس “القعدة”:- إن “رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، رعى اليوم اتفاقاً تاريخياً، وفق الدستور، عن طريق زرع الثقة المتبادلة، “وتقديم” حسن النوايا، على المستويين “الإداري” والأمني، ينهي سطوة الجماعات الدخيلة، ويمهد لإعادة إعمار المدينة، وعودة أهاليها المنكوبين بالكامل، “بالتنسيق” مع حكومة إقليم كردستان”.(أي بالتنسيق مع الجارة أربيل ووضع سنجار في “حرحارة” يدها). وقال قائمقام سنجار البيشمركه محما خليل إن “الاتفاق يتضمن اخراج الحشد الشعبي وحزب العمال الكردستاني”. (بالطبع بس الحشد راح يطلع، طالما قائمقام بيشمركه..) الذين رحبوا بهذا الاتفاق : (امريكا ، يونامي مساعدة العراق، ومنظمة الامم المتحدة ، وبلاسخارت،..الخ، وكل الانذال الذين يتربصون بالعراق.) ولم يقل احد بل صمت الجميع عن ذكر الحقيقة المفلقة: “إن الاتفاق هو منع احتكاك (الحشد الشعبي) مع (داعش) والتصدي له”. ومسك الختام توجس عضو مجلس محافظة الموصل عن سنجار(داوود شيخ جندي)، من الخديعة والتنكيل:- فقال:- أن “هذا الاتفاق سيكون له تداعيات سلبية أكثر من الإيجابيات، ما لم يتم إشراك الأطراف الموجودة على الأرض في عملية تشكيل الإدارة، واختيار المسؤولين فيها”. 2020-10-13