ما الفرق بين الجنس والجندر Gender؟
إياد الإمارة
“الجنوسة” وليس الجنس البيولوجي..
“النوع الإجتماعي” وليس الجنس البيولوجي..
الجندر Gender هو مجموعة الصفات المتعلقة والمميزة بين “الذكورة والأنوثة”، وليس بين الذكر والأنثى..
لننتبه..
وإعتماداً على هذا التعريف المستل من موقع ويكيبيديا فقد تتميز المرأة بصفات ذكورية وقد يتميز الرجل بصفات أنثوية لأن التصنيف غير مرتبط بالطبيعة البيولوجية للبشر بأن هذا الذكر تشريحياً وهذه الأنثى تشريحياً وإنما هي قضية “ميل” جنسي والعياذ بالله.
وفي قاموس أكسفورد الانجليزي فإن الجندر Gender هو: كناية عن جنس الإنسان في استخدامه الحديث (ولا سيما من المنظور النسوي)، وغالباً ما يُقصد من استخدامه التشديد على الفوارق الاجتماعية والثقافية بدلاً من الفوارق البيولوجية بين الجنسين!
يعني: لا يُقصد منه أن هذا ذكر بيلوجي أو أنثى بيلوجية وإنما من جهة “الميل” والعياذ بالله.
ظهر هذا المصطلح في ثمانينيات القرن الماضي وتركز ذلك في العام (١٩٨٨) ليعني المساواة بين الرجل والمرأة وتركزت هذه المساواة على الجانب الاقتصادي في فرص العمل وأجور العمل ثم تطور ليشمل قضايا أُخرى متعلقة بالتعليم وأمتد بعد ذلك إلى ما هو أوسع من ذلك بكثير ليُلغي نوع الإنسان البيولوجي ويُبدله بالنوع الإجتماعي الذي يسمح للرجل والمرأة بالزواج المثلي والعياذ بالله.
ما الفرق إذاً بين الجنس والجندر Gender؟
الجنس: تصنيف بيلوجي، تشريح الجهاز التناسلي.
الجندر Gender: الجنس الشخصي، الميول الداخلية التي لا علاقة لها بالتشريح البيلوجي.
أمر غاية في الخطورة..
أمر غاية في الإنحراف..
بعد هذه المقدمة السريعة أود الإشارة إلى أمور:
١. يجب على المتصدي أن يعي ما يقول ويعي ما يفعل ولا يسوق الكلام على عواهنه وهو لا يعلم مغبة كلامه..
والمتصدي ليس خبيراً بكل شيء -على طريقة العراقيين- ومَن يدعي فهم كل شيء لا يفهم شيئاً على الإطلاق.
٢. القضية ليست مجرد ظهور إعلامي وزحف بإتجاه ما، فلعل في ذلك إنتكاسة أشد من كل الإنتكاسات السابقة المتكررة.
٣. لماذا كل هذا الزحف الممجوج بإتجاه كل ما هو غربي؟
وكأن الغرب هو مفتاح كل شيء.
إن مَن لا يجد في إسلامنا العظيم الحل ليراجع نفسه لأن الخلل كل الخلل به وليس بهذا الدين العظيم.
سيكون لي حديث طويل حول هذا الموضوع وسوف أُشير بوضوح إلى ظاهرة “المستغربون” الذين انبهروا بالغرب عن غباء وبدائية وشعور بالنقص فراحوا يبحثون في “قمامة” الغرب ما يجعلهم -بحسب إعتقادهم- يتميزون عن إقرانهم ولا يتميزون إلا بما يضعهم مواضع سيئة للغاية.
2023-07-23