ماكرون في بيروت صاحب الانف الذي يدسه في الازمات والحالم بالامبراطورية!
كاظم نوري
تردد ان الماكر ماكرون المزايد في بازار المحتالين رئيس فرنسا بصدد زيارة لبنان وحثها على الاسراع بتشكيل الحكومة وتذكرنا هذه الخطوة المنافقة بزيارات سابقة قام بها ماكيرون الى بيروت في احلك الظروف خلال شهور ” انتشار كورونا” لاحبا بل نفاقا خاصة بعد انفجار ميناء بيروت.
وحاول هذا المحتال ان يدس انفه في تجيير الحادث على طرف بعينه ووعد بحث الامم المتحدة على المساعدة لتعويض لبنان عن خسائره لكن وعوده تبخرت وهاهو يعود الى بيروت مستغلا الازمات كالعادة وله باع طويل في خلق المشاكل.
وهاهي القارة الافريقية تعاني من سطوة هذه الدولة المستعمرة التي تم طردها من معظم دول القارة وجاء الى لبنان ليجرب حظه العاثر لان سوريا خرجت من يده وبات هذا البهلوان اللعوب امام تركيا والولايات المتحدة لذا يحاول ان يجرب حظه في لبنان ؟؟
للتذكير فقط نورد اسم ساركوزي رئيس فرنسا الاسبق الذي تلقى رشاوى من الرئيس الليبي معمر القذافي وساهمت بلاده في قتل القذافي مقابل ذلك .
وجاء الماكر ماكيرون هذا البديل عن ساركوزي كرئيس لفرنسا كان مجرد بهلوان ولعوب يحلم في هذا الزمن ب” الامبراطورية” لكنه تلقى اثر ذلك ركلات في عدد من الدول الافريقية خاصة دول الساحل وكذلك تشاد التي كانت فرنسا تستعمرها بذريعة محاربة ” الارهاب” صنيعة الغرب واذا بفرنسا تتامر على هذه الدول في افريقيا الى جانب الجزائر التي تنتهج سياسة مستقلة لكن هذا لايعجب ماكرون الذي يعتبر ذلك عداء لفرنسا التي كانت علاقاتها معقدة مع الجزائر على مدى عشرات السنين الا ان الوضع تفاقم حين اغضب ماكيرون الجزائر باللعب على مشكلة الصحراء والاعتراف بخطة للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
تخيلوا المشهد كيف يلعب هذا الحاكم الذي يدعي ان لبنان يهمه ويحثه على الاسراع بتشكيل الحكومة بعد اختيار رئيس للبلاد الذي اختار رئيسا للحكومة.
اما يعد ذلك تدخلا في الشان اللبناني وان اللبنانيين ادرى بشعاب بلدهم.
ان حلم الهيمنة لن يفارق مخيلة امثال هؤلاءالحكام المريضة فبعد ان طردوا قواته من افريقيا وتخلصت دول في القارة من استعمار مقيت نهب ثروات القارة لعقود من السنين وجوع شعوب العديد من دولها وطمس معالم وحضارة العديد من دولها بات يبحث عن حظه العاثر في لبنان لان سورية باتت عصية على بهلوانياته جراء تصدر المشهد فيها من قبل تركيا والولايات المتحدة ودول اخرى ؟؟؟
2025-01-18