ماذا جرى بين ترامب ونتنياهو ؟؟…
كتب ناجي صفا
ثلاث اتصالات جرت بين نتنياهو وترامب خلال أسبوع من انتخابه ، جرى خلالها محادثات معمقة وتقييم مشترك للمرحلة القادمة بعد ان ثبت عجز نتنياهو عن تحقيق منجز في الميدان .
خلاصة تلك المحادثات كانت رسم أفق المرحلة القادمة وإطمئنان نتنياهو لمستوى الدعم الأميركي الذي سيقدمه ترامب .
حصل تفاهم ضمني اسرائيلي – أميركي على التصعيد لقلب موازين القوى ، وكان رد ترامب لنتنياهو نحن مشغولون بتركيب الإدارة الجديدة حيث ثلاثة الآف موظف سيغادرون من الادارة القديمة وياتي ثلاثة الآف بديلا عنهم غالبيتهم صهاينة ويدعون إسرائيل. أمامك فرصة شهرين ونصف لتتصرف قبل تسلمي الحكم ، افعل ما يحلو لك وعليك أن تقلب الموازين .
هذا ما كان يحب ان يسمعه نتنياهو من ترامب وقد سمعه .
لكن الميدان البري ليس لمصلحة نتنياهو وعليه لم يتبقى أمامه سوى الإيذاء والدمار بالقصف الهمجي ليرسي قواعد تسوية بالشروط الإسرائيلية المذلة عندما يحين أوان التسوية .
انها عملية عض أصابع ، يطمح نتنياهو ان نكون البادئين بالصراخ، نظرا لمستوى الدمار والخسائر البشرية، لذا من المتوقع المزيد من التصعيد، والمزيد من الدمار والشهداء والجرحى، فما هو الطرف. المقابل، هل يبقى على ذات الوزيرة ام يرفع منسوب الرد ؟؟
، المقاومة بإمكانها ان تقلب المعادلة اذاا ما قررت المعاملة بالمثل، واستخدام الصواريخ الدقيقة والثقيلة على المنشآت الإسرائيلية التي لم تمس لغاية الآن لا أدري خشية ماذا ، انه شكل ومستوى القرار ،
ولبنان الذي بادر إلى جبهة إسناد لغزة ما ان حصل طوفان الأقصى الآن يدفع الثمن ، ونرى النتائج الإجرامية ماثلة أمامنا في كل مكان ، فالنتائج ما زالت في الميدان ، الا يستحق لبنان جبهة إسناد مماثلة لما فعل هو بفتح جبهات محور المقاومة أجمعين بما فيهم سوريا ؟؟.
على إيران وسوريا والعراق واليمن ان يتحركوا بفعالية قبل ان توقع الواقعة ويعم الدمار ، والا نكون نحمل لبنان ما لا طاقة له على احتمال.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-15
