ماذا بعد الفوضى الخلاقة؟؟
إنتصار الماهود
بين الحين والآخر، وكلما اقترب حدث سياسي معين او مشروع وطني، تتحرك بعض الاذرع الخفية المصدر معلومة التوجه لتقيم الدنيا ولم تقعدها.
تعودنا ومنذ ايام عورة تشرين، ان نشاهد الفوضى والحرق والخراب في البلد والتهديد والوعيد، وعلى امور لا تمت للواقع بأي صلة..
تخيل ان فئة لا يستهان بها من الشباب تم التغرير بهم وبحجة نريد وطن
واصلاح البلد
و القضاء على الفساد
كيف نحصل على وطن، في وطن منعت فيه المدارس واغلقت الدوائر ابوابها، وتم اهانة الجندي و المواطن والحشداوي ورجل الدين والمثقف؟؟
ما هي نتاجات تلك الفوضى الخلاقة التي تصدرت المشهد السياسي والاجتماعي، ولازالت
هل كنتم تظنون ان الوضع انتهى عند هذا الحد؟؟
بالطبع لا فما خفي كان اعظم واكبر وافضع وما حدث في تظاهرات تشرين، ربما يتجدد في هذه الفترة الحرجة من التغيير السياسي والتحضير للإنتخابات البرلمانية.
تهديد بمقاطعة العملية الانتخابية وانتقاد للعملية السياسية، والاداء الحكومي اتفق ان الانتقاد مطلوب، لكن ما الحل وما البديل للفوضى الخلاقة، التي يحاول البعض ان يؤججها؟
ما هو مشروعهم ان كان لديهم مشروع،
هل تنتبهون كيف بدأت خيوط الفوضى تحاك منذ الان تحت جنح الظلام، وبرعاية حيزبون جديد؟؟
وما الذي ينتظر الجمهور من تلك الاصوات الاجيرة التي تحاول ان تدس السم في العسل، وتجمل الباطل لتبطل الحق؟؟
هل سنقف على الحياد الان ونكتفي بأن نكون من جمهور المتفرجين؟؟، بالطبع لا فلا نريد ان تتكرر تلك الماساة التي حدثت في 2020 من جديد وما تبعها من مآسي.
وفي الختام اطلب من الجميع ان يتحلى برجاحة العقل والمنطق وان لا ينجر خلف المهاترات التي تقودها غلمان وجواري السفارات تنفيذا لاجندات تلك الدول الغريبة.
2025-08-31
تعليق واحد
بارك الله فيك هكذا تكون المراة العراقية الواعية ،نعم مالذي يريده غربان الخراب للعراق اتعجب من ناس تدعو الى حرق بلدها لو كانوا وطنيين حقا مادعوا لهذ الخراب