ماءتا يومٍ ويومين، على حرب الإبادة الجماعية في غزة، و(34) ألف ضحية، و(أبو عبيدة) لا يزال يتحدى.
دمار شبه كامل لغزة، وقتل، وتهجير، وتجويع، وحياة تحت القصف، وأمريكا
والغرب كله يشارك في الموت.
لقد تلاقت الإبادة الجماعية لسكان القارة الأمريكية الأصليين، مع الفهم الصهيوني، الذي (يأمر) بإبادة الفلسطينيين.
محمد محسن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هاج الغرب (الديموقراطي) كله ضد روسيا، نصرة لأوكرانيا، (أمريكا + أوروبا + جميع دول العالم الموالية للغرب في القارات الخمس)، وتدفقت الأسلحة بكل أنواعها من جميع هذه الدول، سنداً لأوكرانيا + المال + الرجال + ملايين المحطات والمواقع الإعلامية، التي تندد بالوحشية الروسية، وتتباكى على شعب أوكرانيا، حتى باتت الحرب بين الغرب كله، وبين روسيا.
وكذلك فعلوا مع (الكيان الإسرائيلي)، حيث تقاطر إلى تل أبيب وخلال الساعات الأولى بعد (طوفان الأقصى)، كل من الرئيس الأمريكي، وثلاثة رؤساء أوروبيين. لإسناد الكيان الذي هدد.
ثم تحول الإسناد الرئاسي المعنوي الغربي، إلى مشاركة فعالة بالقتال إلى جانب إسرائيل، وذلك بتدفق جميع أنواع الأسلحة التدميرية، من خلال جسر جوي مؤلف من / 200 / طيارة وما يزيد على / 50 /باخرة محملة بالسلاح من جميع الدول الأوروبية، ولكن أغلبها من أمريكا، ومليارات من الدولارات، إسناداً للك*يان، الذي يغتصب الأرض، ويقت*ل السكان.
حتى وصل الدمار، والموت في غزة، حد الإبا*دة الجماعية، التي راح ضحيتها (حتى اليوم) ما يزيد عن / 34 / ألفاً من الضحايا أكثرهم من النساء والأطفال، ودمر / 26 / مستشفى من أصل / 36 / والعشرة مستشفيات الباقية تعمل بالحد الأدنى، واكتشفت مقبرتين جماعيتين، عدد ضحاياها، تزيد على / 300 / ضحية، ومع ذلك بقيت أمريكا تشارك الك*يان بالقتل، والدمار.
من خلال الحروب المتنقلة، تؤكد أمريكا فلسفتها الرأسمالية، التي لا تقوم إلا على دمار البلدان وقتل الشعوب، فالحروب التي تخوضها أمريكا بالتتابع، على مستوى جميع القارات، وبخاصة حروبها التدميرية، ضد الدول العربية المتمردة على الوصاية الأمريكية، العراق، وسورية، واليمن، والتي كان آخرها اشتراكها الفعلي، في حرب الإبا*دة الجماعية الأخيرة في غزة.
كل هذا يؤكد تلاقى الفلسفة الأمريكية، التي قامت دولتها على الدماء، من خلال الإبادة الجماعية، لسكان القارة الأمريكية الأصليين، وبين الفلسفة الصهيونية المستمدة من التوراة والتلمود، التي تعطي الحق (لليهود) بقتل جميع البشر الآخرين من غير اليهود، لأن الفلسفة الدينية اليهودية، تعتبر البشر الآخرين من غير اليهود (غوييم) أي غنم.
من هذا التطابق بين الفلسفتين التدميريتين، يمكن أن نقرأ التحالف حد التماهي، بين أمريكا وإسرائيل، ونكشف الغطاء الزائف والكاذب، عن الزعم الأمريكي، بأن حروبها المستمرة، بهدف نشر الديموقراطية، نعم لكنها (ديموقراطية الم*وت الجماعي).
2024-04-26
