لماذا الان وبعد 6 شهور يزعمون ان موسكو حاولت قتل مسؤول الماني!
كاظم نوري
رواية جديدة تناقلتها وسائل الاعلام الغربية وتحديدا ” سي ان ان” نقلتها عن اجهزة الاستخبارات الامريكية ” سي اي ايه” بالتنسيق طبعا مع الاستخبارات الالمانية .
الرواية تزعم ان الاجهزة الالمانية المختصة احبطت محاولة ” خططت لها ” الحكومة الروسية ” في بداية العام الحالي لاغتيال ” ارمن بابيرغر” الذي يدعم تزويد اوربا الغربية لاوكرانيا بالاسلحة ويقود الصناعات العسكرية الالمانية الداعمة لكييف.
لاندري لماذا الاعلان المتاخرعن فصل هذه المسرحية الان وان المحاولة جرت وفق اكاذيب استخبارات برلين قبل ستة شهور وقد ايدتها فورا استخبارات واشنطن .
ان اثارة مثل هذه المسرحيات في هذا الوقت بالذات اسبابه معروفة لانها جاءت ردا على كشف الاستخبارات الروسية مؤخرا محاولة لاغتيال ثلاثة ضباط كبار في وزارة الدفاع الروسية من خلال ارسال هدايا ملغومة لهم تقف وراءها الاستخبارات الاوكرانية كما كانت هناك محاولة لتهريب قاذفة ستراتيجية روسية من طراز تو يو 22″ حاملة اسلحة نووية احبطتها ايضا المخابرات الروسية وكشفت عن ان للاستخبارات الغربية يد في تلك المحاولة بعد تقديم مغريات مالية كبيرة وكذلك منح الطيار اقامة في ايطاليا اذا هرب بالطائرة نحو اوكرانيا.
لا دفاعاعن روسيا وقيادتها فان بامكانها ان تتخلص من المتصهين زيلنسكي اذا ارادت لكن نهجها لايعتمد على الاغنيالات الفردية كما يفعل الغرب وكما يفعل الكيان الصهيوني ايضا لان الاثنين ينتميان الى مدرسة الاجرام والانحطاط وان الحديث يطول عن عدد الضحايا الذين جرت تصفيتهم من قبل الاستخبارات الصهيونية والامريكية لان الولايات المتحدة تجيد نفس اللعبة القذرة وقد جرت عمليات اجرامية كثيرة في العراق وخارجه مشابهة لعمليات ” ال صهيون” في سورية ولبنان وغيرها عندما جرت عملية تصفية ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني قرب مطار بغداد في عهد ترامب الذي تعرض مؤخرا لمحاولة اغتيال كما يدعون كما اغتالت القوات الامريكية العديد من الشخصيات العراقية المناهضة للاحتلال وسط بغداد سواء في ظل الديمقراطيين او الجمهوريين لافرق ؟؟.
لادفاعا عن روسيا بل انظروا جيدا رغم مرور اكثر من عامين على الحرب مع اوكرانيا التي تواصلت حتى يومنا الحاضر بسبب دعم الغرب الاستعماري لنظام كييف العميل تعرض اكثر من مفكر وصحافي واعلامي روسي الى الاغتيال بطرق شتى ولن ترد موسكو على ذلك بل ان ردها دوما يكون عبر الاعمال العسكرية وانتقاء مواقع لالحاق الاذى بالمؤسسة العسكرية الاوكرانية المدعومة غربيا .
ولن نسمع يوما ان موسكو حاولت اغتيال فلان اوعلان سوى الان وفي هذا الوقت بالذات للتغطية ومحاولة صرف الانظار عن الاعمال الارهابية التي ينفذها نظام العميل زيلنسكي ضد المواطنين الروس سواء في دونباس او مدن روسيا الحدودية بصورة يومية وتستهدف المدنيين.
ومن يدري ان الاستخبارات الامريكية تعد العدة بالتنسيق مع الاستخبارات الاوكرانية وتخطط لعملية اغتيالات ضد مسؤولين روس بعد ان ادركت واشنطن ان عملية الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا في اوكرانيا لم تعد ممكنة جراء اصرار موسكو على تنفيذ خطتها في اوكرانيا ولن تتراجع عنها حتى لو اسفرت عن مواجهة عسكرية روسية مباشرة مع حلف ” ناتو” .
وقد تختار اجهزة الاستخبارات الاوكرانية بالتنسيق مع الاستخبارات الغربية وخاصة الامريكية والبريطانية طريقة الاغتيالات الفردية لارباك الوضع في الداخل الروسي لاسيما وان هناك الالاف من الاوكرانيين يتواجدون على الاراضي الروسية منذ القدم وان عملية تجنيد بعضهم ليست صعبة وهناك من يلهث وراء المغريات والاموال وكانت هناك عمليات عديدة احبطتها موسكو سابقا اعتمد ت على بعض هؤلاء من ضعاف النفوس ؟؟
2024-07-18