لماذا الاساءات والاذلال لليبيين في مطارات العرب؟
ياسمين الشيباني
النكبات العربية وذاك الربيع سئ السمعه وعامه 2011 المشؤوم الذي بسببه تبدلت أحوال دول من أمن وأمان واستقرار الي فقر وهجرة وعجز ( وقلة قيمة) وهنا تحديدا أتحدث رغم وجع الحديث وهول الفاجعه والكارثة التي حدثت في ليبيا بسبب فبراير .. بمرارة كالعلقم اتحدث عن أحوال الشعب الليبي والذي هجر منه مايقارب المليونين ويزيد بسبب الكوارث التي جاءوا بها “ثوار الناتو”.
المواطن اللييي الذي كان محل احترام وتقدير أينما حل سائحا أو طالبا موفداً للدراسة أو تاجر أو كان ذاهبا للعلاج ،،، كان يعامل بكل احترام وهذا لسبب بسيط جدا لان قيادته كانت لا تقبل المساس ابدا بكرامته او إهانته او الاساءة اليه سواء كانت دول عربيه او وأوربية فالقيادة الليبية كانت تدافع عن الليبين وعن اي عربي يقصد اي من سفاراتها بالخارج لتناصره وتقف معه والشواهد كثيره .
ليبيا التي كان يدخل اليها العرب من دول الجواربالبطاقات الشخصية بعد ان رحبت القياده وقالت ليبيا ارض كل العرب ،،
العرب الذين كانوا يعملون في ليبيا ويفوق عددهم العدد السكاني لليبيا، اليوم أري اللييين يعاملون اسوء المعامله في مطارات عربيه وايضاً أوروبية الدول التي شاركت في وصول الليبين لهذا الوضع المزرئ والسيء جداً سواء في المعابر الحدودية وكذلك المطارات العربية . مخجل ان نري معاملة اشقائنا العرب وكيف يعاملون من لاجئ لهم من جور وظلم فبراير بتعقيدات في التأشيرات وازدراء وتهكم في المعامله، ليبيا التي جعلوا منها الفبرايريين اضحوكه وأوصلوها لهذه المأساة .
ونسى الاشقاء العرب كل الدعم وماقدمته ليبيا وقيادتها طيلة اربع عقود ،،
نسي الاشقاء دعم تلك السنين وتشبثوا فقط بإساءات فبراير اللعينة وحكامها الكثر السذج ،،
المواطن الليبي الذي حطت من قدره نكبة فبراير اللعينة وبدلت احواله الي إهانة وذل وازدراء و يؤسفني جدا المعاملة التي يتعرض لها اللييين في المطارات العربية والمعابر الحدودية بطريقة مسيئة ومهينة ،،
واننا ندرك تمام الإدراك ان أمن ليبيا كان من أمن مصر الا ان هذا لم ينتبه اليه أخوتنا في مصر الا بعد فوات الاوان وهذا مانبههم اليه الشهيد الراحل القذافي أبان النكبه ،،،ولكن للاسف
وكل الليبين جاءوا لمصر راجين الأمن والامان ،،
فهم لا تغيب عن أذهانهم كلمات الرحمن حين قال تعالي
{اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ}
وتونس التي كانت ليبيا باستثماراتها داعمه لاقتصادها وهي التي شاركت حكومتها الاخوانجية في مساندة المؤامرة علي ليبيا وتنشيء سوراً عازلاً وتغلق حدودها امام الليبين وهي التي أزالها الشهيد معمر القذافي بجرافة في يوم خلده التاريخ لكي يزيل هذه الحدود بين الاشقاء ،،
ومؤسف اليوم مايحدث لليبين
من ظلم الاشقاء العرب ..
وأقول لليبين و (من هانت عليه نفسه فهو على غيره أهون،)
وأيضا من يقدم ظهره لا ينبغي له الشكوى من الضربات التي يعانيها،،،وهذا ماراه يحدث مع الليبين اليوم أين ماذهبوا وأينما حلوا ..
كاتبة ليبية
2018-07-14