هل يبقى موضوع مضيق هرمز الشرارة التي تشعل فتيل الحرب من جديد!
كاظم نوري
تبقى قطر مشكوك في تحركاتها نظرا لمواقفها المعروفة تاريخيا في التامر ولانعفي انظمة اخرى في المنطقة من ذات النهج ونحن نرى دورها في اشعال الازمات ” السودان مثالا” وتدخل الامارات في الازمة لصالح طرف معروف؟
ولانريد ان نتحدث عن دور الامارات التخريبي في اليمن وفي مناطق اخرى بمنطقتنا حتى ان الرئيس الامريكي ترمب اشاد بدورها ومشاركتها المباشرة في العدوان على ايران وخصها بالاسم.
قطرتحركت نحو سلطنة عمان التي اتفقت مع ايران بشان تنظيم عملية مرور السفن والبواخر غير العسكرية في مضيق هرمز مقابل دفع اجور لكن الدوحة التي دخلت على خط المواجهة بين ايران والولايات المتحدة كوسيط لايؤتمن جانبه ايضا اعلنت عن رفضها دفع اجورمقابل مرور ناقلات النفط والغاز القطرية في مضيق هرمز رغم تاكيدات طهران على انها سوف تستوفي رسوما لان الممر ليس دوليا بل تتبع شواطئه الى ايران وسلطنة عمان؟؟.
الجانب الامريكي لن يبخل في مواصلة اشعال النار بالتصريحات الاستفزازية التي تتعلق بمضيق هرمز وحتى الاموال الايرانية المجمدة التي يفترض ان ترفع واشنطن اليد عن بعضها وفق مذكرة التفاهم ” اتي تستحق مسمى ” لاتفاهم ” والكيان الاجرامي يواصل عدوانه ضد لبنان لكن ترامب وبحكم ” شراهته” بالمال اخذ يطلق تصريحات غير منضبطة منها ان بعض الاموال الايرانية وهي ” بالمليارت طبعا” سوف تحول الى الفلاحين الامريكان ليتم ارسال مواد غذائية الى ايران بديلا عنها. بعدهزيمته اصبح الان حنينا على شعب ايران الذي يعاني من حصار امريكي لعقود من السنين ؟؟
وكان الرد الايراني ان طهران سوف تتصرف بالاموال بما يخدم حاجتها ومصلحة شعبها ؟؟
وزير الخارجية الامريكي المتصهين ماركو روبيو خص ثلاثة انظمة في جولته قدمت خدمات وتسهيلات للقوات الامريكية في عدوانها على ايران هي الامارات والكويت والبحرين ليطلق بالونا هو الاخر غير مكتف بهرقطات رئيسه ترامب حين قال : انه من غير المسموح لاي بلد ان يفرض رسوما او بدلات عبور على ممر مائي دولي في الوقت الذي تؤكد فيه طهران ومسقط انها دول متشاطئة لمضيق هرمز وانه ليس ممرا دوليا؟؟
ماركو بومبيو التقى في تصريحه مع توجهات قطر التي زار رئيس وزرائها سلطة عمان والتقى المسؤولين في مسقط بما فيذلك السلطان دون التطرق الى وضع مضيق هرمز باستثناء كلمة التعاون في مجال الخبرات بالمضيق ؟؟
لقد عرف عن الولايات المتحدة لاسيما في عهد ترامب بالرغم من ان السياسة الامريكية التي تتعلق بمحاولة الهيمنة اينما حلت واشنطن لاتختلف سواء كان ترامب او غيره من زعمار الحزبين الجمهوري او الديمقراطي في مجال السعي للتحكم بالشاردة والواردة في بقاع العالم الا ان الشيئ الوحيد الذي تنفرد به ادارة ترامب هو السعي لوضع يدها على مصادر الطاقة في العالم سواء بحلب الدول ماليا او ارتكاب اعتمال ترقى الى مستوى ما حصل في فنزويلا من اجل النفط والطاقة؟؟
ان اطلاق التصريحات غير المنضبطة والكاذبة والتحريضية والاستفزازية من الجانب الامريكي لاسيما تلك التي تصدر عن ترامب تعد واحدة من الاسباب التي قد تفجر الوضع في اية لحظة ليصبح وقف اطلاق النار و مذكرة التفاهم” في خبر كان لان العالم امام رئيس مهووس بالمال وحب السيطرة وعشق المناطق في الدول كما صرح مرارا حول غرينلاند وكوبا وقبلها غزة الجريحة؟؟
2026-06-28