لقد سقط من سقط…!
أحمد الناصري.
هناك موقفان يحكمان المشهد الداخلي في بلادنا من البداية. موقف وطني يعارض الوضع الكارثي وفق الفكر السياسي الوطني، وموقف غير وطني أيد الاحتلال وعمليته السياسية الطائفية ونتائجها الحالية.
والآن في هذه التطورات الخطيرة والعاصفة، هناك من وقف إلى جانب السلطة الغاشمة ضد الشعب، فحصل فرز نهائي وأخير يقوم على نفس الأسس الأولى، والموقف من الاحتلال ونظام المحاصصة الطائفي، والدستور المترجم، والعملية السياسية، والوضع الاقتصادي والنفط ونفط مسعود المسروق والمهرب والخدمات، وكل ما يتعلق بالكارثة التي يعيشها شعبنا، والموقف الوطني الآخر (الوطن كمعيار).
لقد سقط المثقف والسياسي التابع، الهش والمرتزق (كان يرقص ويكتب للفاشية وتحول يكتب ويلطم مع الاحتلال والطائفية من جماعة التحرير والتغيير والقوات الصديقة او الأجنبية على أرض بلادنا (يقصد ليس احتلال)، والعراق الأمريكي الطائفي المدني الجديد والاصلاح والتغيير والخزعبلات المقرفة حول الميزانية). سقط الإعلام الملفق، وسقط القضاء غير الوطني (المسيس). سقط الدين السياسي الطائفي المتخلف البدائي البشع. سقط اليسار (اليميني الانتهازي المتخلف). سقط عادل وعاد كحرس قومي فاشي، تعلم وتدرب في دهاليز قصر النهاية مع قطعان الحرس القومي الفاشي المتوحشة.
2019-10-02