لبنان بين العدوان المستمر والصمود المعمد بدماء الشهداء!
معن بشور
في كل يوم يشن فيه العدو عملية إرهابية من الجو او البحر أو البر ، رغم التزام المقاومة والجيش في لبنان بوقف العمليات العسكرية منذ عام بالتمام والكمال، يتأكد للبنانيين ومعهم العالم كله ان هذا الكيان الغاصب هو مصدر العدوان الدائم على لبنان ، كما هو مصدر الاحتلال على كل فلسطين ومصدر الشرور في المنطقة كلها.
وما الغارة العدوانية امس الأحد على حارة حريك في الضاحية الجنوبية مستهدفة القائد الجهادي الكبير ابو علي هيثم الطبطبائي وعدد من إخوانه المجاهدين الاّ تأكيداً على ان الكيان الغاصب مصّر على المضي في مشروعه العدواني الوحشي القديم – الجديد ضد فلسطين ولبنان وكل دول المنطقة العربية والاسلامية لاخضاع الامة برمتها لمشيئته الاستعمارية التوسعية.
وفي الوقت الذي ندعو فيه العالم كله، وفي القلب منه بلادنا العربية الإسلامية ،ان يتخذوا المواقف الصلبة القادرة على وقف العدوان المتعاظم على فلسطين ولبنان وسورية، فإننا ندعو اللبنانيين جميعاً ، دولة وشعبا وقوى سياسية ، ان يتحملوا مسؤولياتهم الكاملة في توحيد الصف اللبناني لمواجهة الأخطار المحيقة به ، والاستفادة من دروس الماضي التي علمتنا ان عدونا يستخدم بعضنا لخدمة مصالحه ليتخلى عنه في أول فرصة ، لان لبنان بذاته وبتكوينه وبرسالته هو نقيض للمشروع العنصري الفاشي التوسعي الصهيوني ، وان معادلة القوة الثلاثية “شعب وجيش ومقاومة” هي ضمانة وحدته واستقراره وأمنه واستقلاله الذي اختار العدو يوم الاستقلال ليكون يوم عدوانه الأليم الغاشم على حارة حريك في قلب ضاحية الآباء والشموخ، وعاصمة الاشعاع والحرية.
24-11-2025