لاغرابة في :
موقف الجامعة العربية المعيب من رد ايران المشروع بضرب قواعد امريكية في اراضي انظمة عميلة استهدفت اراضيها!
نمير علوان
في مثل هذا الشهر من عام 1945 تاسست جامعة الدول العربية بدعوة من بريطانيا ” اكرر بدعوة من بريطانيا” وهذا يكفي بان نتوقع كيف تكون كل قراراتها في خدمة الاجنبي وهاهي تضم الان نحو 22 دولة ويتضمن ميثاقها بنودا لم تطبق منذ وجدت بل ان نشاطاتها طيلة 80 عاما كانت في خدمة اجندات دول الغرب الاستعماري بل معظم نشاطاتها كانت بالضد من دول وحكومات وشعوب عربية كانت مؤسسة للجامعة اتخذت قرارات وطنية مثل سورية والعراق وليبيا ؟؟
فقد تعرض العراق لاكثر من عدوان الا اننا لم نسمع من عضو في الجامعة دعا للوقوف مع العراق وحتى هذه اللحظة فان قوات اجنبية تتحكم في الشان العراقي ويفترض ان تهب ” دول الجامعة” استنادا الى ميثاقها لمساعدته بل ان العكس حصل في السابق فقد وقف معظم امناؤها العامون بالضد من العراق وشاركوا في التامر عليه مقابل رشاوى تلقوها من انظمةمعروفةكانت تهيمن على قرارتها من بينها قطر والسعودية ؟؟
بالامس ارادت الجامعة ان تدلوا بدلوها جراء العدوان الامريكي الصهيوني الاجرامي المتواصل ضد ايران بعد ان استهدفت قوات في قواعد عسكرية امريكية على ارض انظمة اعضاء بالجامعة ايران في العدوان واذا بها تدين الرد الايراني على عدوان الولايات المتحدة باعتبار ان الرد الايراني استهدف دولا اعضاء في ” جامعتنه الما لمتنه” وفق المنلوجيست العراقي عزيز علي ؟؟.
والمتتبع لنشاطات هذه ” الجامعة” التي تذكرنا بعصر ” الديناصورات ” طيلة عقود لم يجد في قراراتها قرارا واحدا ينسجم مع بنود تاسيسها وميثاقها بل ان الذي كا ن يحصل ومازال هو العكس؟؟
فقد لعبت دورا معروفا في التامر على العراق جراء مواقفه الوطنية سابقا وحتى هذه اللحظة لم نسمع منها حتى اشارة الى احتلال قوات تركية وغيرها اراض عراقية ولزمت الصمت ايضا خلال الغزو والاحتلال كما لزمت انظمة الفساد الاعضاء في الجامعة الصمت ازاء كل ما تعرضت له سورية والعراق واية دولة الى عدوان جراء مواقف وطنية بحتة لانها وهو واضح فانها تاسست من اجل خدمةاجندات الغرب وفي المقدمة الدولة التي دعت الى تاسيسهاعندما كانوا يطلقون عليها “بريطانيا العظمى” قبل ان تغيب الشمس عن مستعمراتها .
لقد دست الجامعة العربية راسها بالرمال عندما تعرضت الدوحة عاصمة قطر الى قصف صهيوني مستهدفا قيادات فلسطينية كانوا ضيوفا على امارة الشر” لكنها اي الجامعة” انتفضت منددة باتخاذ ايران حقا مشروعا بالدفاع عن ارضها وشعبها عتدما ردت على قواعد العدوان في بعض انظمة الفساد المتامرة على قضايا الامة العربية والاسلامية خدمة للاجندات الامريكية ؟؟
لقد مارست ايران حقا مشروعا وابلغت انظمة العار والتخاذال مسبقا بانها سوف تستهدف قواعدالعدوان وانها لاتستهدف جيرانها ابدا الا ان شجب جامعة المتخاذلة في تصدي ايران الشجاع لقواعد الشر في دول الجوار جاء ارضاء لانظمة جندت نفسها عبر التاريخ لخدمة المستعمرين وان كل مصائب وويلات المنطقة تقف وراءها هذه الانظمة المتامرة في مواقفها المعروفة التي لاتشرف ؟؟
2026-03-12