لأنهم أميون واغبياء وطارئون يتحدثون بهذه اللغة..!
علي عباس.
عن الشركات الرصينة (شيفرون واكسن موبيل…) وحقوقنا القانونية..
شيفرون دفعت 8.6 مليار دولار للاكوادور بسبب تسرب نفطي ادى الى تدمير البيئة..
واكسن موبيل دفعت 4.5 مليار دولار لحكومة ألاسكا بسبب بقعة زيت سببها تسرب نفطي
وحكومة الكاظمي الخائبة الخانعة تتحدث عن رصانة شيفرون واكسن موبيل وهي تجثو على ركبها أمام ترامب..
في عام 2011 دفعت شركة النفط الأمريكية العملاقة “شيفرون” غرامة قدرها 8.6 مليار دولار بسبب التسرب النفطي الذي حدث في منطقة عمل الشركة نتيجة شكوى كسبتها الحكومة الاكوادورية. فمن سيغرم شيفرون لو دمرت البيئة العراقية، وهي بيئة مريضة أصلاً بسبب شركات عقود التراخيص النفطية السابقة والاهمال العام في معالجة البيئة التي يجري تدميرها يومياً.
ويؤكد القاضي بثبات (اذا لم تنشر شيفرون اعتذاراً في الصحف الامريكية والاكوادورية عمّا سببته من اضرار للبيئة وصحة الناس خلال اسبوعين سيضاعف الغرامة).
كذلك سبق لأكسن موبيل (“الرصينة” ايضاً) ان جرى تغريمها عن بقعة النفط التي سببتها في ألاسكا والتي بلغت 4.5 مليار دولار.
مشكلتنا اننا بلا حكومة، اعني بذلك كل الذين مروا على كرسي الوزارة العراقية. فالحكومات المتعاقبة على السلطة العراقية لا تلجأ الى الحلول التي يوفرها القانون الدولي بخصوص حقوق الشعب التي تنتهكها دول الجوار (مثل قطع المياه من قبل ايران وتركيا وخرق الاجواء العراقية التي تحكمها امريكا، ودفع جنود بلا حساب من دول كثيرة بريطانيا وامريكا وتركيا والكويت، وترسيم الحدودمن جانب واحد مع ايران والكويت، و…. و…. لأن الحكام يتنازعون في شؤون أخرى، لها صلة بنهب المال وتقسيم الغنائم (الغنائم من مال فقراء الشعب)، ويبحث كل منهم عن من يناصره، فهم لايدركون خطورة الوضع العراقي، ولا حقوقنا التي يتيحها القانون الدولي، ولا يفهمون بهذه الشؤون، أو الاشد ألماً أنهم لايعنيهم من شؤون مصائبنا الا النزر اليسير، من مثل أن يتحدثوا للصحف والفضائيات، فقط حينما تدعوهم هذه وتدفع لهم مقابل كلمتين يقولونها..
انها الحكومة “الدكان”.. الحكومة القذرة..
2020-08-222020-08-23