كولومبيا تحت جناح اليسار اخيرا! أحمد موسى فاخر نجح اخيرا المرشح اليساري غوستافو بيترو في الانتخابات الرئاسيه ضد مرشح اليمين . كولومبيا هذا البلد البعيد جدا عنا ومع ذلك يتملكني الفرح والسعاده بهذة الإنجاز الرائع لليسار الكولومبي العنيد رغم كل القمع والعنف والاباده التي تعرض لها طوال اكثر من قرن من الزمان ولكنه صمد لكل المحن التي اصابته وبقي مؤمنا بأن مصير الشعب الكولمبي هو طريق اليسار والاشتراكيه. تعرف كولومبيا في امريكا اللاتينية بانها إسرائيل الثانيه ويفتخر اليمين الكولومبي بهذا الاسم وهي أيضا مركزا لاساطين تجاره المخدرات وتصنيعها . والأهم من هذة كله انها المركز الرئيسي للمخابرات المركزيه الامريكيه والمخابرات الاسرائيليه في التامر على كل دول أمريكا اللاتينية وقواها الوطنيه والثوريه في صراعها ضد الهيمنه والتبعيه ومن أجل التمنيه الاقتصاديه والتحرر السياسي والاقتصادي من الامبرياليه الامركيه . تحولت أمريكا اللاتينية في السنوات الاخيره من الحديقه الخلفيه للولايات المتحده إلى حديقه مزدهره للاشعاع الثوري اللذي لا يكل ولا يمل واقترب من إنجاز مهمته الثوريه بعد قرنين من النضال المتواصل وتحمل القهر والظلم والاباده ونهب ثرواته هنيئا للشعب الكولومبي الذي انحاز اخيرا إلى اليسار مع إخوته الآخرين في غالبيه دول أمريكا اللاتينية وهنيئا لكوبا التي اثمر صمودها وثوريتها في اعطاءالأمل لكل شعوب أمريكا اللاتينيه بقي ان اقول ان العالم يتغير ويبقى الأمل ان تنهض شعوبنا العربيه وتسير في طريق التغيير والأمل