كلمة اللقاء الاعلامي الوطني في فعالية التضامن مع سورية لكسر الحصار واسقاط قانون قيصر وحروب التجويع! القاها الباحث والكاتب ميخائيل عوض
الاخوات والاخوة..
اصحاب المعالي والسماحة والسيادة والنيافة…
ممثلي الهيئات الروحية رجال الدين الافاضل..
قادة وممثلي الفصائل والاحزاب والهيئات الاهلية والاجتماعية…
الفنانون والادباء والكتاب…
الاعلاميات والاعلاميون .. الوسائل والوسائط التي اخلصت للمهنة وناصرت الحق.
مشاركتكم وحماستكم تؤكد اننا قادرون ونستطيع معا…
فسوريا ارض الرسالات والانبياء وموطن الحضارات وحافظة القيم والكرامات.. ..
سورية اكرمتنا بصمودها وبسالتها في وجه زلازل العدوان والحرب العالمية العظمى الاخطر من الزلزال… وصفها شيخ المناضلين كاسترو؛ بانها لم ترفع راية بيضاء قط..
وقال فيها قداسة البابا بولص السادس؛ بانها حيوية وفية للرسل والانبياء فتحت قلبها لكل طالب عون وملاذ …
سورية التي دافعت وقدمت وحمت لبنان ومقاومته عندما وكلما تخلى عنه الجميع… ولم تبخل بالدم والاوكسجين.. تتعرض لأبشع واقذر الحروب العدوانية المتوحشة …
تستحق منا الوفاء ومن الشعوب العربية والاسلامية والعالمية ان تنتصر لها وتساندها في معاناتها وفي الكارثة التي ضربتها..
سورية الجريحة تستحق منا ومن الحكومة والمؤسسات، موقفا سياديا يحمي القرار الحر، برفض الاملاءات الامريكية والاوروبية…
فما انجزته الهبة الشعبية في لبنان والعراق من فرض كسر الحصار واسقاط قانون قيصر .. والزمت الحكومات للمبادرة، يجب ان تصبح قاعدة وان تستعاد علاقة الاخوة، والشراكة في الحياة والمقاومة فإسقاط قانون قيصر، والامتناع عن تلبية الاملاءات العدوانية مصلحة لبنانية اولا فحصار سورية هو حصار للبنان والعراق والاردن وقد ادى الى افقار وتجويع شعوبنا…
مسارعة الدول والحكومات لتعزية سورية وارسال المساعدات تمثل بارقة امل لابد ان نعمل على تعزيزها وتحرير النظم من رهاب الالتزام بالأوامر الامريكية…
مناورة الادارة الامريكية بتجميد بعض الاجراءات تؤكد عدوانيتها وتعسفها ولابد من اسقاطها كلها…
على الحكومات ان تواكب الشعوب وتعبر عن مصالحها وحقوقها برفض الاملاءات وعدم الالتزام بالقوانين العدوانية الظالمة….
القوى الحية والفاعليات السياسية والاجتماعية مطالبة بان تبادر وان ترفض التجويع لشعبنا وللشعب السوري…
فالتضامن مع سورية هو التضامن مع فلسطين ومقاوميها البواسل..ومع الشعوب المظلومة والمعتدى عليها…
نلتقي اليوم على عهد ان نبذل المستطاع لعون سورية وتأمينها بكسر الحصار واسقاط القوانين العدوانية الجائرة والانتصار في وجه حروب التجويع والاذلال. معكم اليوم نعلن؛ – نداء بيروت.
– ونحفز على المشاركة في المبادرات الشعبية والتبرع. – ونعمل لإعلان حملة وطنية للتبرع لعون الاسر المحتاجة.
– وننسق الخطوات والجهود لسلسلة من التحركات تتعاظم حتى كسر الحصار ….
وكما انتصرنا في كل المعارك والحروب سننتصر ونهزم اعداء الانسانية والحياة …
اهلا بكم والف شكر لكم …
الجمعة ١٠-٢-٢٠٢٣