“كلمة الحق في وجه الباطل:
السيد القائد/عبد الملك الحوثي وصمود اليمن”!
كـوثـر المـطاع*
في خضم الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالعالم العربي، تبرز شخصية السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي كرمز للصمود والمقاومة في الوقت الذي تتفاخر فيه الولايات المتحدة بقدرتها على التحكم في مجريات الأحداث ، يخرج السيد الحوثي ليعلن موقفه الثابت المساند في دعم قضايا الأمة، خاصة في مواجهة الظلم الواقع على غزة
يحمل الحوثي في كلماته صدى معاناة الشعوب، ويستند إلى مبادئ إنسانية ودينية تدعو لنصرة المظلومين ، تتجلى في خطابة قوة الإرادة اليمنية في مواجهة التحديات، حيث يرفض الاستسلام أو الخنوع أمام الضغوط الخارجية.
في الوقت الذي تتبجح فيه أمريكا مزهوة بأنها تملك قرار العالم ، يطل علينا السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي ليقول كلمتة التي تلغي كل الكلمات وكل التهديدات التي ظلوا لأيام وهم يتغنونَ بها
لم يكن تهديده من موقع الظهور أو التباهي بالقوة بل من واقع إنساني حزين لمايحدث من جوع وحصار في غزة ومن واقع المسؤولية التي جاءت في آيات القرآن الكريم التي أمرت بنصرة الاسلام والمسلمين في أصقاع الأرض ،
مايحدث في غزة اليوم من بعد إعلان الهدنة والتي ظاهرها وقف إطلاق الرصاص وباطنها قتل و تهجير ، أمام موقف العرب الذين لم يستطيعوا أن يعلنوا إلا عن عمالتهم المخزية والواضحة للعيان ،
نحن في حالة حرب ومواجة كما قال السيد القائد جيلاً بعد جيل ، حتى ينتشر الخير والسلام و ينتصر الحق على الباطل ، إنها معركة منذ بدأ الإنسان حياتة على هذه الأرض، فلن يكل اليمني أو ينحني وهو يقرأ آيات الجهاد ويستبشر بالاستشهاد ، ولكنه يعرف أنه لن يترك الباطل يستشري في الأرض فساداً ،
ننتظر خطاباتة ودروسة وتوجيهاتة وكلنا جنود تحت أمره ، فأرواحنا له فداء من كان ذل أمريكا بيدية الشريفتين
ختام : إن كلمات السيد القائد عبد الملك الحوثي لا تمثل مجرد تهديدات ، بل تعكس واقعًا إنسانيًا مؤلمًا يتطلب من الأمة العربية أن تتوحد في مواجهة كل التحديات ، فالأحداث في غزة ليست إلا جزءًا من معركة أكبر تُخاض ضد ظلم المحتل
إن اليمن بشعبه المتمسك بحقوقه، يؤكد للعالم أن الحق سيظل دائمًا منتصرًا، مهما كانت التضحيات. نحن بحاجة إلى قادة يتخذون من المبادئ الإنسانية والدينية منهجًا لهم، ويعملون على نصرة المظلومين في كل مكان، فكما قال القائد الحوثي: نحن جنود في معركة الحق، ولن نتوانى عن الدفاع عنه حتى يتحقق النصر .
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-03-29