. التصعيد الإسرائيلي ضدّ لبنان سيستمرّ حتى إنجاز “المهمة”..!
ماجدة الحاج
واشنطن للعهد الجديد في لبنان:
الى التطبيع.. وإلا !!
لماذا هذا التصعيد الاسرائيلي اليوم، في توقيت قرب وصول “المبعوثة” الاميركية اورتاغوس الى بيروت؟
وما قصّة الصواريخ “اللقيطة” التي تظهر فقط عند حاجة”اسرائيل” اليها؟؟
طبعا العهد الجديد في لبنان يتعرّض لضغوط قصوى من ” الوصي” الاميركي لأجل إنجاز “المهمّة” المطلوبة، تحديدا سحب سلاح ح z ب الل-ه،
والذهاب الى التطبيع مع “اسرائيل”.. وتحقيق هذه الاوامر الاميركية، يعني اقتتال داخلي، والعهد سيدفع الثمن- وهو يدرك ذلك جيدا..
لا ندري بأي “عصا غليظة” ستواجه “جناب” المبعوثة الاميركية هذه المرّة اركان العهد عند مجيئها الى بيروت، وهي التي لا تتردّد في إجهارها الوقح لصهيونيّتها وتأييدها الاعمى لإسرائيل، ومن قلب القصر الرئاسي !!
عصر اليوم، وبوقاحتها المعهودة، ارسلت اشارات الى “من يهمهم الامر” في لبنان قبيل زيارتها- خلال حديث لقناة العربية السعودية:
“اميركا تؤكد ضرورة نزع سلاح ح z ب الل-ه بالكامل”..
“حان وقت الدبلوماسية بين اسرائيل ولبنان”..
لا نريد ان نرى دولة داخل دولة في لبنان”..
“على لبنان تحمّل مسؤولياته بدلا من القاء اللوم على اسرائيل”!
لا نلوم هذه الصهيونية على وقاحتها، بل نلوم من يسمح لها من المسؤولين “الجهابذة” بإهانتهم وإذلالهم..
.. اما وانه في مثل هذا الشهر من العام 1984، تمّ نسف اتفاق 17 ايار في جلسة لمجلس النواب نتيجة الضغط الشعبي غير المسبوق حينها..فمن يضمن عدم “قلب الطاولة” مجددا في لبنان على اتفاق مذلّ مماثل مع “اسرائيل”؟؟
والجميع يراقب مدى الضغوط الهائلة التي تتعرّض لها بيئة المق-ا-و-مه
خصوصا في هذه الفترة.. الى متى ستصبر هذه الشريحة الواسعة في البلد ازاء كل هذه المظالم؟.. الأمر لا يستلزم سوى إشعال عود ثقاب.. حذارِ من الاستمرار في استفزاز بيئة المقا-و-مه..
ولمن يراهن على “وصاية” الاميركي على لبنان، واستمرارها.. هو واهم..
نحن اليوم اقرب الى حقبة الثمانينات من اي وقت اخر.. ( احسبوا خطّ الرجعة)..
لبنان هذا، لن يكون “اسرائيليا” ولو وصل فجور البعض الى السماء..
ونقطة على السطر
2025-03-28