فرض وقف اطلاق النار في لبنان :
وتوقف العدوان الصهيوني وهل تستانف المفاوضات بين طهران واشنطن !
كاظم نوري
تبقى الاوضاع على الجبهات في لبنان وايران هشه اشبه بالنار المغطاة بالرمال ما ان تهب عاصفة وما اكثر العواصف بمنطقنا تظهر النار من جديد بصرف النظر عن تصور البعض بان الامور سويت بعد وقف اطلاق النار في لبنان وربط ذلك باطلاق النار في ايران .
او ان لاعودة الى المربع الاول وهناك اسبابا عديدة من بينها ان هناك قوات صهيونية لازالت موجودة على مناطق لبنانية وان العدو يفكر باقامة ما سماه “حزام امني” في جنوب لبنان كما ان الحكومة القائمة الان في لبنان انتهجت سياسة الخنوع ارضاء لواشنطن وانها تواصل سعيها من اجل تنفيذ ما فشلت واشنطن وتل ابيب في تحقيقه بالحرب من خلال مفاوضاتها المباشرة وهي لاتملك اي ورقة وذهبت الى مفاوضات واشنطن خالية الوفاض ارادت فقط ان تسمع الاخرين ان هناك وقف اطلاق للنار تحقق وهي لم تحقق ذلك طيلة شهور مضت ومنحتها المقاومة اللبنانية الفرصة حتى استنفاد كل الجهود الدبلوماسية ؟؟
ان كل العالم اقر بان وقف اطلاق النار في لبنان جاء بفضل المقاومة التي لم تنحن عند اوامر الاعداء كما انحنت حكومة سلام والسلطة الحاكمة في لبنان كما ان الفضل يعود الى ربط ايران استئناف مفاوضا تها مع الولايات المتحدة بوقف اطلاق النار بجميع الجبهات وفي المقدمة لبنان واعتبرت ذلك من شروط استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقد اقرت بذلك حتى باكستان الوسيط بين طهران وواشنطن حيث تم اعلان وقف اطلاق النار في لبنان من على لسان ترامب الطويل الذي لاحدود لهذيانه ؟؟
ودعونا من هذيان الرئيس عون وريس الحكومة سلام وعليهم ان يدركوا مخاطر نهجهم الذي يتنافى مع اتفاقيات الطائف وبعض المواثيق في لبنان لاسيما وان حزب الله وحركة امل وكل جهة مقاومة في لبنان لهم شعبية واسعة من شرائح واسعة وسط الشعب اللبناني وان الالحاح على شعار ” حصر السلاح بيد الدولة” هو مطلب امريكي هدفه خدمة الصهاينة في وقت يؤكد حزب الله على ضرورة الانسحاب من مناطق لبنانية محتلة وعودة الاسرى واعمار ما دمره العدو بهدف عودة المواطنن الى مدنهم وقراهم قبل الحديث عن اي شيء اخر.
هذه اولويات المقاومة اللبنانية التي ترفض اي حوار مع العدو تحت اية ذريعة واعذار تتبجح بها السلطة اللبنانية ؟؟
ويبقى وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة و ايران هشا هو الاخر بعد تمكنت الاخيرة من الحاق شبه هزيمة بواشنطن وقواتها و محاولة فرض بنودها ال ” 10 ” مرتبطا باستجابة البيت الابيض للمطالب الايرانية وان نتائج استئناف المفاوضات سوف تحدد مدى تحقيق سلام دائم في المنطقة والايام القادمة سوف تكشف ذلك وسط تصريحات اعلامية تتردد هنا وهناك قد تسفر عن عدم ثقة وهي اساسا موجودة جراء سلوك سيد البيت الابيض وكيان العدو الصهيوني؟؟
2026-04-18