فضيلة الشيخ والعلامة أحد المراجع الكبار بالجزائر عبدالكريم الدباغي!
قضية وحكم : – قال تعالى ( وإذا قلتم فاعدلوا ) وقال ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ) وقال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أوليصمت.
هناك أمر في غاية الأهمية، حول مايثار إزاء الموقف من المواجهة بين الشقيقة الجمهورية الإسلامية إيران ونظام الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين.
أولاً: أليس الأرانيون هم من ظلمو واعتدي عليهم ؟
فأين نحن من نصرة المظلوم ؟
ثانياً: أليست إيران جمهورية إسلامية؟ صللاتنا صلاتهم وصومنا صومهم وحجنا حجهم وقبلتنا قبلتهم ورسولنا رسولهم ، ومصحفنا مصحفهم وهم في حرب مع قوم لا يومنون بالله والرسول والقرآن؟ فأين نحن من قول الله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ) .
ثالثاً: ألم يثبت أمام العالم بما لاريب فيه أن الجمهورية الإسلامية في إيران أبلت بلاءً حسنا في مساندتها للفلسطيين بالسلاح والمؤونة والبشر ؟
فهلاً يجب رد الجميل ولو بالاعتراف والكلمة الطيبة. رابعاً: أليس الكيان الـصهوني العدو الأول للأمة العربية والإسلامية وهو الواقف دوماً خلف كل الشرور والمفاسد والفوضى التي تجري في بلداننا العربية والإسلامية ، وإن كنا عاجزين عن مواجهته وحربه ووجدنا من يكفينا مؤونة ذلك بمهاجمته وحربه، أليس من العقل والحكمة أن ندعمه ونقف خلفه على الأقل من باب المماثلة في الموقف؟
أخيراً.. هناك من يتذرعون بالموقف الطائفي لبعض غلاة الشيعة من بعض الصحابة والخلفاء وأمهات المؤمنين فهل نحن معنيون بالمرافعة عنهم والمحامات وإقامة محاكمات جدلية؟
أم الأمر غير ذلك قال تعالى ( إن الله يدافع عن الذين امنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ) والخلاصة أنه لا يجوز أن نتخاذل في معاركنا الاستراتجية أمام الأعداء الوجوديين تحت طائلة خطابات النبش في التاريخ ونشر ثقافات الأحقاد.
وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله والله المستعان على ما تصفون.
2025-06-19