قسد و عبدي مظلوم ودور بارزاني الاب في اللعبة الامريكية التركية بسورية!
كاظم نوري
بداية وحتى يكون القارئ الكريم في الصورة الكل ربما لاحظ ان الولايات المتحدة ممثلة بمبعوثها الخاص كريه الصورة باراك او غيره لاتحسب حسابا لشيئ اسمه حكومة العراق بعد ان ادركت ان هؤلاء من هم في السلطة منذ الغزو والاحتلال مجرد نكرات وادوات واجبهم تلقي الاوامر وتستخدمهم في مشاريعها جراء صمتهم وسكوتهم على اية اهانة ولن تتصل بهم سوى عندما تحتاجهم .
بل انها تعتمدعلى قيادة الكرد لاسيما بارزاني وحاشيته وتتعامل معهم دون الاكتراث بالمركز في بغداد ” المخدر” حتى النخاع والا بماذا نفسر تلك اللقاءات في اربيل بين مسؤولين امريكيين وقادة بارزاني بما فيهم ” القائد المؤسس” اخرها حول اوضاع ” قسد ” في سورية وعبدي مظلوم الذين خدموا المحتل الامريكي في سورية وشاركوه سرقة نفط وثروات الشعب السوري طيلة اعوام في عهد الرئيس بشار الاسد وحتى جوازات سفرهم معظمها مسروقة من العراق بفضل الكرد المهيمنين في الخارجية وفق معلومات موثقة ؟؟
لكن قادة الكرد في سوريا كعادتهم مجرد عملاءلايختلفون عن اشقائهم في اربيل او اي مكان اخر في المنطقة اعتقدوا ان واشنطن التي توجد لها قوات وقواعد عسكرية على ارض سورية سوف تهب لمساعدتهم وتضع تركيا الحليف جانبا والتي تعتبرهم ” مجرد ارهابيين ” لا ان تدخل وسيطا وتشرك معها مسعود بارزاني وحاشيته وسط صمت بغداد المركز على مايجري وهو وضع يمس ايضا العراق بحكم الجوار السوري ووجود نظام ارهابي في السلطة السورية وليس كرد ا ربيل وحدهم ؟؟
لاغرابة ان الاكرا د منذ وجدوا في المنطقة سواء في العراق او سورية او ايران او تركيا لم ولن يكونوامخلصين واوفياء ومحبين للارض التي تربوا فيها واكلوا من ثمارها وقد اعتادوا على السير في طريق العمالة والخيانة الوعر والعمالة للاجنبي مهما كانت هويته وكانوا ومازالوا يفضلونه في حياتهم منذ تاسيس الدولة العراقية حتى يوم الغزو والاحتلال الذي كان اشبه “بالجائزة التي ربحوها في تاريخهم واستغلوا ذلك لفرض الاملاءات على بغداد التي حولوها الى بقرة حلوب بحكم تواطؤ وضعف الموجودين في الحكم وبوجود ” دستور دخيل ومشبوه ” من صنع المحتل نفسه ؟؟.
انهم خونة اذا استثينا القلة القليلة التي يؤثر بها الزاد والملح وان الاجنبي خبرهم ويعرفهم جيدا لان الاجنبي لم يحترم يوما عميلا بل يتعامل معه با حتقار وها هي الولايات المتحدة تخذل ” قسد وعبدي مظلوم” وتدخل وسيطا لكن بامكانها ان تفرض على الجولاني وغيره ما تريد لانها تفضل اللعب بهذه الازمات وتفتعل الاحداث اما الذين يقتلون ويشردون سواء من الشعب الكري او غيره فهم ” فدوة” للقابعين ” في البيت الابيض و ” اسرائيل ” طالما ان ذلك يبقى ورقة تحركها واشنطن متى تشاء لخدمة مشاريعها وان هناك من ينفذ مطيعا وهو يطاطئ الراس لماما امريكا وحتى تركيا ” بارزاني وحاشيته مثالا”؟؟
2026-01-21