في مناهضة “المكارثية الجديدة” في الولايات المتحدة الأمريكة!
معن بشور
أن تلجأ الفاشية العنصرية المتغلغلة في الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ملاحقة الطلاب الأمريكيين المتضامنين مع أهل غزّة وشعب فلسطين، هو تعبير جديد عن مدى تراجع قضية الحريات العامة وحقوق الإنسان في الدولة التي نصّبت نفسها على مدى عقود كحارسة “للحريات العامة وحقوق الإنسان” في العالم كله.
وفشل الأمن الأمريكي في تمرير قرار إبعاد الطالب الفلسطيني الذي يحمل “غرين كارد” والمتزوج من مواطنة أمريكية حامل بطفل “سيولد أمريكياً”، هو تعبير عن وجود حركة مدنية ديمقراطية إنسانية فاعلة داخل الولايات المتحدة التي عبّرت عن نفسها الاحتجاجات المليونية على العدوان الصهيوني على غزّة، بينما لم نجد تحركاً مواكباً على مستوى أمّتنا العربية والإسلامية لهذا التحرك، في حين كنا نأمل أن نرى الجهات الرسمية والشعبية في بلادنا تتحرك إعلامياً ودبلوماسياً وشعبياً لحماية هذه الموجة “المكارثية الجديدة” التي تعصف الولايات المتحدة الأمريكية باسم “معاداة السامية”..
فلنتجاوب جميعاً مع نداء المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ومعه أعضاء المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين، من أجل إطلاق حراك عالمي واسع للدفاع عن كل أنصار العدالة لفلسطين في الولايات المتحدة وفي أوروبا وفي كل أرجاء العالم، ولإنهاء الهيمنة الصهيونية على القرارات الأمنية والسياسية في دول الغرب الأطلسي.
14/3/2025