في رحيل صباح الشاهر!
د. كمال خلف الطويل.
عرفته منذ سبعة عشر عاماً، في إطار المؤتمر القومي العربي وخارجه، وما كان إلا خير محاور في السياسة والتاريخ والاجتماع والفكر، بسعة صدر ولياقة معرفة وصلابة مبدأ.
لم يزغ عن بوصلته وثوابته، وزاوج جمالية قلمه في القصة والرواية بسخونة تعهيره المقالي لحثاليةٍ حاكمة في بلده الخطير: العراق.
رحم الله رجلاً حمل هم شعبه وأمته على هامته وقضى واقفاً كالطود .. وأسكنه فسيح جنانه، وألهم ذويه الصبر والسلوان
2020-04-07