في ذكرى تغييب الصدر ورفيقيه
الحملة الاهلية تعقد اجتماعها في مقر حركة (أمل)
• المجتمعون أكدوا على المضي في مطالبتهم بكشف مصير الامام الصدر ورفيقيه.
• المجتمعون رصدوا تطورات حرب الإبادة واشادوا بالجهات العالمية ضدها.
• المجتمعون استنكروا تصريحات المبعوثين الاميركيين واعتبروها انتهاكاً لسيادة لبنان.
• المجتمعون قرروا الاجتماع في سفارة فنزويلا تضامنا مع الشعب الفلسطيني في وجه التهديدات الأميركية.
في الذكرى 47 لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وفي اطار التضامن مع أهلنا في غزة وعموم فلسطين في وجه استمرار حرب الإبادة الصهيونية منذ 22 شهراَ، وفي مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على لبنان والضاغط من الإدارة الأميركية من اجل سحب سلاح المقاومة، عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الأسبوعي في مقر حركة (أمل) بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور، وعضو المكتب السياسي في حركة (أمل) المحامي علي العبد الله، الإعلامي الدكتور قاسم قصير، وممثل الحركة في الحملة الاهلية السيد عباس قبلان، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر وأعضاء الحملة
وقد افتتح الحملة منسق الحملة الاهلية الأستاذ معن بشور بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء وإحياء للذكرى 47 لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وقد اكد بشور ان اللقاء في مقر حركة أمل هو للتأكيد على تاريخ هذه الحركة منذ تأسيسها في الالتزام بقضية فلسطين وتوجيهات وتعليمات الامام موسى الصدر صاحب الكلمة الشهيرة ” التعامل مع إسرائيل حرام: وكذلك الامر اجلالاً لأرواح شهدائنا في غزة وعموم فلسطين وفي لبنان على يد العدوان الصهيوني وفي كل ارض عربية، وقد نوّه بشور في كلمته ان هذه الجلسة مخصصة للإعراب عن تقديرنا للإمام الصدر في حماية المقاومة ووحدة لبنان ومن أجل التنديد بالجرائم الصهيونية بحق شعبنا في فلسطين في غزة وعموم فلسطين وفي جنوب لبنان، وتحية لكل الوقفات المتضامنة مع أهلنا في غزة لا سيّما في اليمن الذي يخوض معارك مستمرة ضد هذا العدوان والذي يتحمل بسبب ذلك عدوان صهيونياً متواصلاً.
كما تحدث المحامي علي العبد الله عضو المكتب لحركة أمل الذي رحب بالحاضرين وقال لا شك ان مناسبة 31 آب هذه الذكرى ،ذكرى تغييب الامام موسى الصدر نشكر لكم هذه اللفتة في هذه الظروف ونحن قررنا ان لا يكون هناك مهرجان كي لا يتأذى الناس وستكتفي حركة أمل في 31 آب بكلمة متلفزة للرئيس نبيه بري.
وأضاف لا شك ان هذه المرحلة التي نعيشها في حالة من القلق وهو الخوف على لبنان وسورية وفلسطين والذي نعيشه بشكل يومي فلا أحد يعلم ماذا سيأتي لهذه المنطقة وخاصة من الكيان الغاصب فلذلك نحن جميعاً نتابع هذه الزيارات المكوكية والتدخل الأميركي الذي لا ندري الى اين سيصل وخاصة عند زيارة اورتاغوس وما ستحمله معها.
وبلا شك فان اخانا الأستاذ معن بشور وفي حديث أكد ليس هناك أي تباين بين حركة أمل وحزب الله بل على العكس فالاستراتيجية واحدة بين الاثنين.
وبعدها تحدث الدكتور قاسم قصير عارضاً مقترحات تحويل شهر أيلول ومناسباته المتعددة الى شهر للتضامن مع فلسطين ومع المقاومة في الأجواء الساعية لضرب المقاومة في لبنان وفلسطين على حد سواء.
وكذلك تكلم كل من : احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، خليل بركات ( رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، علي يونس (مؤسسة القدس الدولية)، فتحي أبو علي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، فؤاد رمضان (تيار اليسار المقاوم/ لبنان)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محفوظ المنور (حركة الجهاد)، محمد زين (ناشط سياسي)، محمد قاسم (المنتدى الدولي لمناهضة الامبريالية ودعم المقاومة)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (المنبر البيروتي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى)،
وصدر عن الاجتماع البيان التالي:
1- توقف المجتمعون امام الذكرى السابعة والأربعين لتغييب سماحة الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ورأوا فيها واحدة من الجرائم الكبرى التي ارتكبت بحق لبنان والأمة والإنسانية، واكدوا أن مثل هذه الجرائم لا تسقط بمرور الزمن، بل ينبغي الكشف عن مصير ضحاياها لا سيّما ان بينهم قامة روحية إسلامية كبيرة ورمز وطني لبنان كان علماً من أعلام الوحدة الوطنية، ورائداً من رواد مقاومة المشروع الصهيوني، وعنواناً لمواجهة الظلم الاجتماعي بحق المحرومين.
ووجه المجتمعون التحية الى الاخوة في حركة (أمل) والعلماء في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مؤكدين تضامنهم ودعوتهم للكشف عن مصر الامام ورفيقيه، منوهون بدور حركة (أمل) ورئيسها الأستاذ نبيه بري في سعيهم للحفاظ على وحدة لبنان ومقاومة المطامع الإسرائيلية والاستعمارية فيه.
2- وأكد المجتمعون استمرار مخطط الإبادة الوحشية في قطاع غزة والتنكيل بأبناء الضفة الغربية، متوقفين امام حرب التجويع واغتيال الصحفيين لمنع نشر حقيقة ما يجري في القطاع من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وإذ حيَا المجتمعون مجمل التحركات الشعبية في بعض الأقطار العربية كاليمن والمغرب وتونس والبحرين انتصاراً لأهلنا الأبطال في غزة وعموم فلسطين فقد توجهوا ايضاً بتحية اجلال واكبار لأحرار العالم في القارات الخمس لتحركهم المتواصل لوقف الإبادة في غزة وعموم فلسطين والحرب على فلسطين ولبنان واليمن وإيران.
ووضع المنسق العام للحملة المجتمعين في أجواء الاتصالات التي تجري بين اعضاء الحملة والعديد من القيادات العربية والأممية المستمرة في دعم مقاومة العدوان والاحتلال الصهيوني.
3- توقف المجتمعون أمام تصريحات المبعوثين الاميركيين الى لبنان برّاك واورتاغوس التي تجاوزت كل حدود اللياقة الديبلوماسية واحترام السيادة الوطنية، ورأوا فيها انتهاكاً فاضحاً للسيادة الوطنية لا سيّما حين أطلقوا مواقفهم من منصة القصر الجمهوري، ومن مواقع لبنانية متعددة.
وراوا في وقفة أهالي الجنوب المقاوم وامهات الشهداء في مرجعيون بوجه زيارة برّاك خير تعبير عن استنكارهم للانحياز الفاضح من قبل الإدارة الأميركية لصالح العدوان الصهيوني.
ودعا المجتمعون المسؤولين اللبنانيين لأن يكون لهم مواقف قوية من هذا الانتهاك الفاضح للسيادة اللبنانية والكرامة الوطنية.
4- ندد المجتمعون بالتهديدات والتحركات الأميركية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية وارسال ثلاث قطع حربية أميركية الى فنزويلا، ودعوا الى أوسع تضامن مع جمهورية فنزويلا وشعبها وقيادتها ورئيسها في وجهه هذه التهديدات المنافية لأبسط الشرائع الدولية.
وفي هذا الإطار قرر المجتمعون ان يكون اجتماعهم القادم في الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء القادم (2/9/2025) في مقر سفارة فنزويلا وبحضور السفير بهذا التضامن مع بلد وقف الى جانب قضايانا في فلسطين ولبنان وعلى امتداد الامة.
في 27/8/2025