فيصل:

- ندين الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، وندعو المجتمع الدولي والشبكات البرلمانية والمؤسسات القانونية لحماية المتضامنين وتمكينهم من الوصول إلى غزة.
ـ القرصنة الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي جريمة حرب موصوفة وخرق للقوانين الدولية وقانون البحار.
أدان نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب رئيس الشبكة البرلمانية لدول عدم الانحياز علي فيصل القرصنة والعدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة، واعتبرها انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي وقانون البحار، لأن سفن الأسطول تقوم بمهمة إنسانية نبيلة لإدخال المواد الغذائية وحليب الأطفال والدواء للجرحى والمرضى.
كما حيا علي فيصل شجاعة المتضامنين على متن الأسطول وتصديهم لإجراءات الاحتلال، وإصرارهم على المضي قدمًا نحو غزة، داعياً المجتمع الدولي وخاصة دول الاتحاد الأوروبي إلى التدخل العاجل لتأمين الحماية للأسطول وللمتضامنين وتمكينهم من إدخال مواد الإغاثة إلى غزة وإطلاق سراحهم.
كما استنكر فيصل اعتقال رجال الإعلام واعتبره مسًا بكافة الاتفاقات الخاصة بحماية الصحفيين وحرية حركتهم، داعيًا البرلمان الدولي والبرلمان الأوروبي وكافة الشبكات البرلمانية القارية والإقليمية والعربية والإسلامية للتدخل من أجل ضمان أمن البرلمانيين المشاركين في الأسطول، واتخاذ كافة الإجراءات لإسقاط عضوية الكنيست الإسرائيلي من البرلمان الدولي وعزل الدولة الفاشية الصهيونية وسحب الاعتراف بها ومحاكمتها على جرائم حرب الإبادة وتحديها لكافة القوانين الدولية والقيم الإنسانية.
ختم فيصل تصريحه بالدعوة لحركات التضامن الدولية، ولجان المقاطعة الاقتصادية، ولجان مناهضة العنصرية، وطلبة الجامعات والنقابات الدولية لتوسيع تحركاتها ضد هذا الاعتداء وضد حرب الإبادة، والضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لوقفها ووقف إطلاق النار وفك الحصار وإدخال المواد الإغاثية على اختلاف أنواعها.
2025-10-02