يبدو ان عمر الازمة اليمنية والحرب على هذا البلد العربي مازالت مفتوحة بعد بوادر الفشل في مفاوضات جنيف التي ترعاها الامم المتحدة بين وفد صنعاء ووفد الرياض الذي يمثل الحكومة المعترف بها دوليا.
وتجلت مظاهر الفشل في ختام الجلسة الرابعة من المفاوضات بعد ان تبين ان وفد الرياض لاسلطة له في قرار وقف الحرب و لايتخذ القار في أي موقف الا بعد اللتشاور بالهاتف مع الرياض.
و الاكثر من ذلك ان مشادة ساخنة نشبت الليلة بين عضوي وفد الرياض عبد الملك المخلافي واحمد عبيد بن دغر على خلفية اصرار المخلافي على استحضار تعز في كل بند وتفصيل الامر الذي اثار غضب بن دغر الذي اعترض وقال للمخلافي ان هذه السلوكيات عنصرية متسائلا عن سر غياب خطاب جامع لدى المخلافي.
وبعد المشادة انسحب الاثنين من جلسة رؤساء الوفود بحضور ولد الشيخ ولم يتبق في الجلسة غير عبد العزيز جباري الذي طلب من بن الشيخ ووفد القوى الوطنية تجاهلهم وابدى استعداده للاستمرار في الحوار وحيدا .
وبعد ان غادر المخلافي وبن دغر القاعة سمع صوت خناقهما من بالخارج ليتدخل بعد ذلك فريق المساعدين بالاتصال باحمد عوض بن مبارك الذي تولى الاتصال بهما وبعد انفرادهما في غرفة خاصة استمرت مكالمة بن مبارك معهما نصف ساعة ليتم بعد ذلك اعادتهما الى قاعة الاجتماعات.
وصدر من الجانبين في حق بعضهما كلاما بذيئا يعكس حالة التخبط التي عليها الوفد والعصبية التي اضحى يعيشها مؤيدو الحرب على وطنهم
2015-12-20