فضائح إبستين تعصف بترامب واللوبي الصهيوني!
مصطفى السعيد
تتفاعل فضائح جزيرة إبستين، وانضم شهود جدد كانوا مخفيين، كشفوا عن فظائع لا يمكن تخيلها، لم تقتصر على الإعتداء الجنسي على صغار، بل تناول لحومهم، ومطعم معد لذلك، مما أثار الرأي العام مطالبا بالكشف عن باقي الوثائق المخفية، والأكبر بكثير عما تم كشفه، وأسباب طمس أجزاء من الوثائق المنشورة، وإجلاء خقيقة ما تتضمنه، بما ينذر بعاصفة هوجاء إمتدت إلى أروقة الكونجرس، وانفض خلالها عدد كبير من أعضاء الحزب الجمهوري عن ترامب، وشاركوا في الهجوم عليه والمطالبة بتنحيته، وامتد الغضب إلى دور الموساد واللوبي الصهيوني في تلك الجرائم المروعة والصادمة للرأي العام الأمريكي، والتي سيكون لها ارتدادات واسعة وخطيرة على النخب السياسية والمالية، ومشاهير لم يكن أحد يتصور مشاركتهم في هذه الفضائح المروعة.
التساؤلات امتدت إلى سبب عقد جلسة سرية منفردة بين ترامب ونتنياهو، وما إذا كانت تطرقت للفضيحة ومحاولة نتنياهو استغلالها في دفع ترامب إلى شن عدوان واسع على إيران للتغطية على الفضائح.
المؤكد أن عاصفة إبستين ستؤدي إلى تغيرات كبيرة تشمل الحزبين المتداولين للحكم ودور اللوبي الصهيو.ني ونفوذه داخل الولايات المتحدة.
2026-02-14