يحتفل المؤتمر الفلسفي العربي الحادي عشر الذي تقيمه الجمعية الفلسفية الأردنية وقسم الفلسفة في الجامعة الأردنية، والجمعية الفلكية العربية في الفترة بين 18-20 آب القادم وتحت عنوان (الفلسفة والعلم)، بالدكتور هشام غصيب كشخصية لهذا المؤتمر. ويحتفل معرض الكتاب الأردني الذي يقام في الأول من أيلول القادم بالدكتور وليد سيف كشخصية لهذا الدورة.
وهما قامتان من قامات وأعلام الفكر والأدب على الصعيدين العربي والأردني، ولي معهما تجربة شخصية مصدر اعتزاز واحترام كبيرين، الأول، غصيب، الذي لم تنقطع أواصر العلاقة معه يوما ًواحداً منذ ربع قرن ويزيد، والثاني، سيف، الذي سبق وطلب مني التعاون معه في برنامج حواري تناول أعلام الفكر العربي المعاصر.
في التذكير بهما، وبالإضافة إلى الحضور القوي للغة العربية عندهما، سيف كأستاذ محترف وكشاعر، وغصيب كعاشق ومتمكن من هذه اللغة، كما بالإضافة إلى ما يجمعهما كأستاذين أكاديميين وطنيين، تخرجا من لندن، وتوليا رئاسة جامعتين هما، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا التي كان غصيب الرئيس المؤسس لها، وجامعة القدس المفتوحة التي تولى سيف رئاستها.
نذكر أيضاً بأن الدكتور غصيب، اليساري الراديكالي ابن الفحيص، صار علامة من علامات الفكر العربي في حقل الفيزياء والفلسفة، عبر عشرات الكتب والدراسات وأوراق المؤتمرات والمجلات المحكمة.
كما نذكر بأن الدكتور سيف، ابن طولكرم صار علامة عربية أيضاً في حقل الأدب واللغويات والدراما، بالإضافة إلى دواوينه الشعرية، وشم على ذراع خضرة، التغريبة، وغيرهما، وإلى مساهماته الدرامية التي دخلت كل بيت عربي مثل: عروة بن الورد، طرفة بن العبد، شجرة الدر، التغريبة، ربيع قرطبة… إلخ. أما في السياسة فبدأ قريباً من الحزب الشيوعي الأردني، ماراً بمعسكرات الهامه وفتح، قبل تورطها في مستنقع التسوية الموهومة، ومنتهياً إلى لوحة روفائيل كما كتب في سيرته (الشاهد والمشهود) وهي اللوحة التي تضم أفلاطون رافعاً أصبعه إلى أعلى (المثالية والروحانية) وأرسطو هابطاً بأصبعه إلى أسفل (الأرض والعقل) مضيفاً عليها ما أسماه بجدلية العلاقة بين العروبة والتيار التنويري العقلاني في الإسلام.
إلى ذلك، نتمنى أن يتواصل الاحتفاء بالمفكرين والأدباء والمبدعين في كل الحقول ويصبح تقليداً راسخاً في مؤسساتنا كافة، ويتناول أدباء ومفكرين ومبدعين راحلين، من مثقفي الأردن أو عاشوا فيه، مثل: غالب هلسا، ناصر الدين الأسد، إحسان عباس، عبدالرحمن منيف، تيسير السبول، عرار، حياة عطية، عبدالله الريماوي، منيف الرزاز، محمد صبحي أبو غنيمة، أمين الشنار، أديب عباسي، أسد قاسم، يعقوب العودات، محمود سيف الدين الإيراني، خالد الساكت، خالد محادين، خالد عايد، خالد أبو خالد، عزالدين المناصرة، خيري الذهبي، فايز صياغ، ليلى الأطرش، سالم النحاس، عيسى الناعوري، بدر عبدالحق، سليمان الطراونة، أمجد ناصر، عبدالرحيم عمر، كمال ناصر، سامح الرواشدة، محمد الحموري، منذر عنبتاوي، عبدالرحمن وهاشم ياغي، محمد أديب العامري، محمود العابدي، صالح حمارنة، مؤيد العنتيلي، مؤنس الرزاز، وغيرهم
في هذا الخبر مغالطات ومجاملات ومداهنات غير مقبولة في أي وسط مثقف نقي كهذا الوسط الذي أعتز به. المحتفى به حسب التعبير الوارد في الخبر هو هشام بشارة غُصَيْب. هذا الشخص منتحل محترف ومتزلف ومدمن شهرة.
أمامكم نتاج هشام الهزيل المحمل بالكراهية والإنكار والادعاء، أمامكم المنتج العفن الذي نشره هشام على حسابه الخاص، وأشرتم إليه بكلمة “كتبه”. إقرأوا تلك “الكتب” بحياد ووعي وتجرد وعمق ستجدونها سرد لمسروقات من أماكن أخرى، يسردها هشام بظرافة اللص الخفيف دون الإشارة إلى مصادرها، ولتغطية ذلك العيب يقوم بتبديل كلماتها وتغيير بعض الأسماء وتحريف الاحداث أو المعاني والأفكار وإعادة صبغها وطليها بظلاء قابل للبهتان والتغيير حسب الحاجة والمزاج والغرض.
أنا أعرف هشام غصيب منذ أكثر من اثنين وأربعين عاما. وأهداني بعض “كتبه”، واشتريت البعض الآخر لأنه (…)
لا أريد الإطالة، لكنني أستغرب أن ينخذع هذا الكم من المثقفين بهذا الأفاق (البروفيسور؟) الذي لم يعرض أي من كتاباته على أي لجنة لتقييمها أكاديميا. هشام أضاف (أ.) إلى اسمه بالتدريج، ومنصبه كرئيس لجامعة الأميرة سمية لم يكن لكفائته الأكاديمية أو المعارفه العلمية، بل بفضل تدخل ميشيل (ميخائيل) حمارنه حين كان شيئا مذكورا كمدير لمكتب سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.
سيأتي الوقت الذي سأتفرغ فيه لمدة مناسبة لتعرية هذا الغثاء الذي لوث عقولا أحترمها وأحبها ولي فيها أملا كبيرا ألّا تنجرف خلف الزيف البراق.
تعليق واحد
في هذا الخبر مغالطات ومجاملات ومداهنات غير مقبولة في أي وسط مثقف نقي كهذا الوسط الذي أعتز به. المحتفى به حسب التعبير الوارد في الخبر هو هشام بشارة غُصَيْب. هذا الشخص منتحل محترف ومتزلف ومدمن شهرة.
أمامكم نتاج هشام الهزيل المحمل بالكراهية والإنكار والادعاء، أمامكم المنتج العفن الذي نشره هشام على حسابه الخاص، وأشرتم إليه بكلمة “كتبه”. إقرأوا تلك “الكتب” بحياد ووعي وتجرد وعمق ستجدونها سرد لمسروقات من أماكن أخرى، يسردها هشام بظرافة اللص الخفيف دون الإشارة إلى مصادرها، ولتغطية ذلك العيب يقوم بتبديل كلماتها وتغيير بعض الأسماء وتحريف الاحداث أو المعاني والأفكار وإعادة صبغها وطليها بظلاء قابل للبهتان والتغيير حسب الحاجة والمزاج والغرض.
أنا أعرف هشام غصيب منذ أكثر من اثنين وأربعين عاما. وأهداني بعض “كتبه”، واشتريت البعض الآخر لأنه (…)
لا أريد الإطالة، لكنني أستغرب أن ينخذع هذا الكم من المثقفين بهذا الأفاق (البروفيسور؟) الذي لم يعرض أي من كتاباته على أي لجنة لتقييمها أكاديميا. هشام أضاف (أ.) إلى اسمه بالتدريج، ومنصبه كرئيس لجامعة الأميرة سمية لم يكن لكفائته الأكاديمية أو المعارفه العلمية، بل بفضل تدخل ميشيل (ميخائيل) حمارنه حين كان شيئا مذكورا كمدير لمكتب سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.
سيأتي الوقت الذي سأتفرغ فيه لمدة مناسبة لتعرية هذا الغثاء الذي لوث عقولا أحترمها وأحبها ولي فيها أملا كبيرا ألّا تنجرف خلف الزيف البراق.